جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 17
ابن جرير الطبري • التفسير • ج17 ص164
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك حدثني أحمد بن حماد الدولابي، قال: ثني سفيان، عن الزهري، عن سعيد، إن شاء الله، أن عمر، قال لأبي بكرة: «إن تبت قبلت شهادتك، أو رديت شهادتك»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن عمر بن الخطاب، ضرب أبا بكرة، وشبل بن معبد، ونافع بن الحارث بن كلدة حدهم. وقال لهم: «من أكذب نفسه أجزت شهادته فيما استقبل، ومن لم يفعل لم أجز شهادته» فأكذب شبل نفسه ونافع، وأبى أبو بكرة أن يفعل قال الزهري: هو والله سنة، فاحفظوه
حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا داود، عن الشعبي، قال: «إذا تاب يعني القاذف ولم يعلم منه إلا خير، جازت شهادته»
حدثنا عمران بن موسى قال: ثنا عبد الوارث قال: ثنا داود، عن الشعبي قال: «على الإمام أن يستتيب القاذف بعد الجلد، فإن تاب وأونس منه خير جازت شهادته، وإن لم يتب فهو خليع لا تجوز شهادته»
حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الوارث قال: ثنا داود، عن عامر أنه قال في القاذف: «إذا تاب وعلم منه خير إن شهادته جائزة، وإن لم يتب فهو خليع لا تجوز شهادته، وتوبته إكذابه نفسه» قال: ثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي، نحوه
حدثنا أبو كريب، وأبو السائب قالا: ثنا ابن إدريس قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن الشعبي قال في القاذف: " إذا تاب وأكذب نفسه قبلت شهادته، وإلا كان خليعا لا شهادة له، لأن الله يقول: {لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء} . إلى آخر الآية "
حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن الشعبي أنه كان يقول في شهادة القاذف: «إذا رجع عن قوله حين يضرب، أو أكذب نفسه، قبلت شهادته»
#
