جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 17
ابن جرير الطبري • التفسير • ج17 ص321
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك حدثني علي بن الحسن الأزدي، قال: ثنا المعافى بن عمران، عن سفيان، عن عمار الدهني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «كل تسبيح في القرآن فهو صلاة»
حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: ثم قال: {يسبح له فيها بالغدو والآصال} [النور: 36] يقول: " يصلي له فيها بالغداة والعشي. يعني بالغدو: صلاة الغداة، ويعني بالآصال صلاة العصر. وهما أول ما افترض الله من الصلاة، فأحب أن يذكرهما، ويذكر بهما عبادته "
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن: { PageEndV17P321 يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال} [النور: 37] «أذن الله أن تبنى، فيصلى فيها بالغدو والآصال»
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: في قوله: {يسبح له فيها بالغدو والآصال} [النور: 36] «يعني الصلاة المفروضة»
#
