شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 17

ابن جرير الطبري • التفسير • ج17 ص7

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر الرواية بذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت خالدا، عن محمد بن سيرين، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى نظر إلى السماء، فأنزلت هذه الآية: {الذين هم في صلاتهم خاشعون} [المؤمنون: 2] قال: فجعل بعد ذلك وجهه حيث يسجد "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون بن المغيرة، عن أبي جعفر، عن الحجاج الصواف، عن ابن سيرين، قال: " كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفعون أبصارهم في الصلاة إلى السماء؛ حتى نزلت: {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون} [المؤمنون: 2] فقالوا بعد ذلك برءوسهم هكذا "

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب، عن محمد، قال: نبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان إذا صلى رفع بصره إلى السماء، فنزلت آية إن لم تكن {الذين هم في صلاتهم خاشعون} [المؤمنون: 2] فلا أدري أية آية هي؟ قال: فطأطأ. قال: وقال محمد: وكانوا يقولون: لا يجاوز بصره مصلاه، فإن كان قد استعاد النظر فليغمض " حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثنا هشيم، عن ابن عون، عن محمد نحوه PageEndV17P008 واختلف أهل التأويل في الذي عني به في هذا الموضع من الخشوع، فقال بعضهم: عني به سكون الأطراف في الصلاة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية