جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 17
ابن جرير الطبري • التفسير • ج17 ص585
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
القول في تأويل قوله تعالى: {وأزلفنا ثم الآخرين. وأنجينا موسى ومن معه أجمعين. ثم أغرقنا الآخرين. إن في ذلك لآية، وما كان أكثرهم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز الرحيم} [الشعراء: 65] يعني بقول تعالى ذكره: {وأزلفنا ثم الآخرين} [الشعراء: 64] وقربنا هنالك آل فرعون من البحر، وقدمناهم إليه،
ومنه قوله: {وأزلفت الجنة للمتقين} [الشعراء: 90] بمعنى: قربت وأدنيت؛ ومنه قول العجاج: [البحر الرجز]
طي الليالي زلفا فزلفا ... سماوة الهلال حتى احقوقفا PageEndV17P586 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
#
