جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 19
ابن جرير الطبري • التفسير • ج19 ص70
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا} [الأحزاب: 25] الأحزاب "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " {ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا} [الأحزاب: 25] وذلك يوم أبي سفيان والأحزاب، رد الله أبا سفيان وأصحابه بغيظهم لم ينالوا خيرا {وكفى الله المؤمنين القتال} [الأحزاب: 25] بالجنود من عنده والريح التي بعث عليهم "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: ثني يزيد بن رومان " {ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا} [الأحزاب: 25] أي قريش وغطفان "
حدثني الحسين بن علي الصدائي، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، قال: " حبسنا يوم الخندق عن الصلاة، فلم نصل الظهر ولا العصر، ولا المغرب ولا العشاء، حتى كان بعد العشاء بهوي كفينا، وأنزل الله: {وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا} [الأحزاب: 25] فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا، فأقام الصلاة، وصلى الظهر، فأحسن صلاتها، كما كان يصليها في وقتها، ثم صلى العصر كذلك، ثم صلى المغرب كذلك، ثم صلى العشاء كذلك، جعل لكل صلاة إقامة، وذلك قبل أن تنزل صلاة الخوف {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا} [البقرة: 239] ". حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا ابن أبي فديك، قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبي سعيد الخدري، قال: حبسنا يوم الخندق، فذكر نحوه
#
