جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 20
ابن جرير الطبري • التفسير • ج20 ص489
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر الرواية عمن ذكر ذلك عنه: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد} [الشورى: 16] قال: " هم أهل الكتاب كانوا يجادلون المسلمين، ويصدونهم عن الهدى من بعد ما استجابوا لله وقال: هم أهل الضلالة كان استجيب لهم على ضلالتهم، وهم يتربصون بأن تأتيهم الجاهلية "
حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له} [الشورى: 16] قال: «طمع رجال بأن تعود الجاهلية»
حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن PageEndV20P489 مجاهد، أنه قال في هذه الآية {والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له} [الشورى: 16] قال: «بعد ما دخل الناس في الإسلام»
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم} [الشورى: 16] قال: " هم اليهود والنصارى، قالوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن خير منكم "
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة} [الشورى: 16] الآية قال: " هم اليهود والنصارى حاجوا أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن أولى بالله منكم "
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {والذين يحاجون في الله} [الشورى: 16] إلى آخر الآية قال: «نهاه عن الخصومة»
#
