جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 20
ابن جرير الطبري • التفسير • ج20 ص113
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثني عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وخذ بيدك ضغثا} [ص: 44] يقول: «حزمة»
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث} [ص: 44] قال: «أمر أن PageEndV20P112 يأخذ ضغثا من رطبة بقدر ما حلف عليه فيضرب به»
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن ابن جريج، عن عطاء، في قوله: {وخذ بيدك ضغثا} [ص: 44] قال: «عيدانا رطبة»
حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا يحيى، عن إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر، عن أبيه، عن مجاهد، عن ابن عباس {وخذ بيدك ضغثا} [ص: 44] قال: «هو الأثل»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وخذ بيدك ضغثا} [ص: 44] . . الآية، قال: " كانت امرأته قد عرضت له بأمر، وأرادها إبليس على شيء، فقال: لو تكلمت بكذا وكذا، وإنما حملها عليها الجزع، فحلف نبي الله: لئن الله شفاه ليجلدنها مائة جلدة؛ قال: فأمر بغصن فيه تسعة وتسعون قضيبا، والأصل تكملة المائة، فضربها ضربة واحدة، فأبر نبي الله، وخفف الله عن أمته، والله رحيم "
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {وخذ بيدك ضغثا} [ص: 44] " يعني: ضغثا من الشجر الرطب، كان حلف على يمين، فأخذ من الشجر عدد ما حلف عليه، فضرب به ضربة واحدة، فبرت يمينه، وهو اليوم في الناس يمين أيوب، من أخذ بها فهو حسن "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث} [ص: 44] قال: «ضغثا واحدا من الكلأ فيه أكثر من مائة PageEndV20P113 عود، فضرب به ضربة واحدة، فذلك مائة ضربة»
حدثني محمد بن عوف، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: ثنا صفوان، قال: ثنا عبد الرحمن بن جبير، {وخذ بيدك ضغثا فاضرب به} [ص: 44] يقول: «فاضرب زوجتك بالضغث، لتبر في يمينك التي حلفت بها عليها أن تضربها» {ولا تحنث} [ص: 44] يقول: «ولا تحنث في يمينك»
#
