جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 20
ابن جرير الطبري • التفسير • ج20 ص295
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثني هارون بن إدريس الأصم، قال: ثنا عبد الرحمن بن المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: {يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده} [غافر: 15] قال: " يعني بالروح: الكتاب ينزله على من يشاء "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده} [غافر: 15] وقرأ: {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا} [الشورى: 52] قال: «هذا القرآن هو الروح، أوحاه الله إلى جبريل، وجبريل روح نزل به على النبي صلى الله عليه وسلم» وقرأ: {نزل به الروح الأمين} [الشعراء: 193] «قال فالكتب التي أنزلها الله على أنبيائه هي الروح، لينذر بها ما قال الله يوم التلاق» {يوم يقوم الروح والملائكة صفا} [النبأ: 38] قال: " الروح: القرآن " كان أبي يقوله. قال ابن زيد: «يقومون له صفا بين السماء والأرض حين ينزل جل جلاله» وقال آخرون: عني به النبوة
#
