جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 21
ابن جرير الطبري • التفسير • ج21 ص594
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال: عنى به الموت حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV21P593 قوله: {ريب المنون} [الطور: 30] يقول: «الموت»
حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {نتربص به ريب المنون} [الطور: 30] قال: «يتربصون به الموت»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون} [الطور: 30] قال: «قال ذلك قائلون من الناس تربصوا بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، الموت يكفيكموه، كما كفاكم شاعر بني فلان وشاعر بني فلان»
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {ريب المنون} [الطور: 30] قال: «هو الموت، نتربص به الموت، كما مات شاعر بني فلان، وشاعر بني فلان»
وحدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: ثني أبي قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، " أن قريشا، لما اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال قائل منهم: احبسوه في وثاق، ثم تربصوا به المنون حتى يهلك كما هلك من قبله من الشعراء زهير والنابغة، إنما هو كأحدهم، فأنزل الله في ذلك من قولهم: {أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون} [الطور: 30] "
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {نتربص به ريب المنون} [الطور: 30] «الموت، وقال الشاعر
تربص بها ريب المنون لعلها ... سيهلك عنها بعلها أو تسرح
» وقال آخرون: معنى ذلك: ريب الدنيا، وقالوا: المنون: الموت
#
