جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 21
ابن جرير الطبري • التفسير • ج21 ص157
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: «كان هود جلدا في قومه، وإنه كان قاعدا في قومه، فجاء سحاب مكفهر» ، ف {قالوا هذا عارض ممطرنا} [الأحقاف: 24] فقال: {بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم} [الأحقاف: 24] قال: «فجاءت ريح فجعلت تلقي الفسطاط، وتجيء بالرجل الغائب فتلقيه»
حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن جده، قال: قال سليمان، ثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: «لقد كانت الريح تحمل الظعينة فترفعها حتى ترى كأنها جرادة»
حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم} [الأحقاف: 24] إلى آخر الآية، PageEndV21P158 قال: «هي الريح إذا أثارت سحابا» ، {قالوا: هذا عارض ممطرنا} [الأحقاف: 24] فقال نبيهم: «بل ريح فيها عذاب أليم»
#
