جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 21
ابن جرير الطبري • التفسير • ج21 ص317
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين} [الفتح: 27] قال: «هو دخول محمد صلى الله عليه وسلم البيت والمؤمنون، محلقين رءوسهم ومقصرين»
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {الرؤيا بالحق} [الفتح: 27] قال: " أري بالحديبية أنه يدخل مكة وأصحابه محلقين، فقال أصحابه حين نحر بالحديبية: أين رؤيا محمد صلى الله عليه وسلم "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق} [الفتح: 27] قال: " رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يطوف بالبيت وأصحابه، فصدق الله رؤياه، فقال: {لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين} [الفتح: 27] حتى بلغ {لا تخافون} [الفتح: 27] "
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق} [الفتح: 27] قال: «أري في المنام أنهم يدخلون المسجد الحرام، وأنهم آمنون محلقين رءوسهم ومقصرين»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق} [الفتح: 27] إلى آخر الآية قال: قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: «إني قد رأيت أنكم ستدخلون المسجد الحرام محلقين رءوسكم ومقصرين» فلما نزل بالحديبية ولم يدخل ذلك العام طعن المنافقون في ذلك، فقالوا: أين رؤياه؟ فقال الله {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق} [الفتح: 27] فقرأ حتى بلغ {ومقصرين لا تخافون} [الفتح: 27] إني لم أره يدخلها هذا العام، وليكونن ذلك
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق} [الفتح: 27] إلى قوله: {إن شاء الله آمنين} [يوسف: 99] " لرؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أريها أنه سيدخل مكة آمنا لا يخاف، يقول: محلقين ومقصرين لا تخافون "
#
