شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 21

ابن جرير الطبري • التفسير • ج21 ص10

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك: حدثنا الفضل بن الصباح، والحسن بن عرفة قالا: ثنا الحسن بن إسماعيل البجلي، عن محمد بن سوقة، عن عكرمة، في قول الله تبارك وتعالى: {فيها يفرق كل أمر حكيم} [الدخان: 4] قال: «في ليلة النصف من شعبان، يبرم فيه أمر السنة، وتنسخ الأحياء من الأموات، ويكتب الحاج فلا يزاد فيهم أحد، ولا ينقص منهم PageEndV21P010 أحد»

حدثني عبيد بن آدم بن أبي إياس قال: ثنا أبي قال: ثنا الليث، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان حتى إن الرجل لينكح ويولد له وقد خرج اسمه في الموتى»

حدثني محمد بن معمر قال: ثنا أبو هشام قال: ثنا عبد الواحد قال: ثنا عثمان بن حكيم قال: ثنا سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس: «إن الرجل ليمشي في الناس وقد رفع في الأموات» قال: ثم قرأ هذه الآية إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم قال: ثم قال: «يفرق فيها أمر الدنيا من السنة إلى السنة» وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: ذلك ليلة القدر لما قد تقدم من بياننا عن أن المعني بقوله: إنا أنزلناه في ليلة مباركة ليلة القدر، والهاء في قوله: فيها من ذكر الليلة المباركة وعنى بقوله: فيها يفرق كل أمر حكيم في هذه الليلة المباركة يقضى ويفصل كل أمر أحكمه الله تعالى في تلك السنة إلى مثلها من السنة PageEndV21P011 الأخرى، ووضع حكيم موضع محكم، كما قال: الم تلك آيات الكتاب الحكيم يعني المحكم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية