جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 22
ابن جرير الطبري • التفسير • ج22 ص162
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب قال: ثنا هشام بن سعد، عن أبي ثابت، عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن ابن عباس، أنه كان يقول: «إني أجد في كتاب الله قوما يسحبون في النار على وجوههم، يقال لهم» : {ذوقوا مس سقر} [القمر: 48] «لأنهم كانوا يكذبون بالقدر، وإني لا أراهم، فلا أدري أشيء كان قبلنا، أم شيء فيما بقي»
حدثنا ابن بشار، وابن المثنى قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: ثنا سفيان، عن زياد بن إسماعيل السهمي، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي هريرة، " أن مشركي، قريش خاصمت النبي صلى الله عليه وسلم في القدر، فأنزل الله {إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 49] "
حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، وأبو كريب، قالوا: ثنا وكيع بن الجراح قال: ثنا سفيان، عن زياد بن إسماعيل السهمي، عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، عن أبي هريرة قال: «جاء مشركو قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخاصمونه في القدر، فنزلت» {إن المجرمين في ضلال وسعر} [القمر: 47] حدثنا ابن المثنى قال: ثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن زياد بن إسماعيل السهمي، عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، عن أبى هريرة، بنحوه
حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: لما نزلت هذه الآية {إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 49] قال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ أفي شيء نستأنفه، أو في شيء قد فرغ منه؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له، سنيسره PageEndV22P162 لليسرى، وسنيسره للعسرى»
حدثنا ابن أبي الشوارب قال: ثنا عبد الواحد بن زياد قال: ثنا خصيف قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، يقول: " لما تكلم الناس في القدر نظرت، فإذا هذه الآية أنزلت فيهم {إن المجرمين في ضلال وسعر} [القمر: 47] إلى قوله {خلقناه بقدر} [القمر: 49]
حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو عاصم، ويزيد بن هارون قالا: ثنا سفيان، عن سالم، عن محمد بن كعب قال: " ما نزلت هذه الآية إلا تعييرا لأهل القدر {ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 49]
حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سالم بن أبي حفصة، عن محمد بن كعب القرظي {ذوقوا مس سقر} [القمر: 48] قال: «نزلت تعييرا لأهل القدر»
#
