جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 22
ابن جرير الطبري • التفسير • ج22 ص206
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس، {اللؤلؤ والمرجان} [الرحمن: 22] قال: " اللؤلؤ: العظام "
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} [الرحمن: 22] «أما اللؤلؤ فعظامه، وأما المرجان فصغاره، وإن لله فيهما خزانة دل عليها عامة بني آدم، فأخرجوا متاعا ومنفعة وزينة، وبلغة إلى أجل»
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} [الرحمن: 22] قال: " اللؤلؤ الكبار من اللؤلؤ، والمرجان: الصغار منه "
حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {اللؤلؤ والمرجان} [الرحمن: 22] " أما المرجان: فاللؤلؤ الصغار، وأما اللؤلؤ: فما عظم منه "
حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن PageEndV22P206 أبيه، عن ابن عباس، {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} [الرحمن: 22] قال: " اللؤلؤ: ما عظم منه، والمرجان: اللؤلؤ الصغار "
وحدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد: " المرجان: هو اللؤلؤ الصغار "
وحدثنا عمرو بن سعيد بن بشار القرشي قال: ثنا أبو قتيبة قال: ثنا عبد الله بن ميسرة الحراني قال: ثني شيخ بمكة من أهل الشأم، أنه سمع كعب الأحبار يسأل عن المرجان، فقال: «هو البسذ» قال أبو جعفر: البسذ له شعب، وهو أحسن من اللؤلؤ. وقال آخرون: المرجان من اللؤلؤ: الكبار، واللؤلؤ منها: الصغار
#
