جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 23
ابن جرير الطبري • التفسير • ج23 ص5
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
سورة التغابن
مدنية وآياتها ثماني عشرة بسم الله الرحمن الرحيم
#
الفهرس
- سورة التغابن
- وقوله: {له الملك} [البقرة: 247] يقول تعالى ذكره: له ملك السموات والأرض وسلطانه ماض قضاؤه في ذلك نافذ فيه أمره.
- وقوله: {وإليه المصير} [المائدة: 18] يقول: وإلى الله مرجع جميعكم أيها الناس.
- وقوله: {خالدين فيها أبدا} [النساء: 57] يقول: لابثين فيها أبدا، لا يموتون، ولا يخرجون منها.
- وقوله: {ذلك الفوز العظيم} [المائدة: 119] يقول: خلودهم في الجنات التي وصفنا النجاء العظيم.
- وقوله: {والله بكل شيء عليم} [البقرة: 282] يقول: والله بكل شيء ذو علم بما كان ويكون وما هو كائن من قبل أن يكون.
- {الله لا إله إلا هو} [البقرة: 255] يقول جل ثناؤه: معبودكم أيها الناس معبود واحد لا تصلح العبادة لغيره ولا معبود لكم سواه.
- {وعلى الله فليتوكل المؤمنون} [آل عمران: 122] يقول تعالى ذكره: وعلى الله أيها الناس فليتوكل المصدقون بوحدانيته.
- وقوله: {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [الحشر: 9] يقول تعالى ذكره: ومن يقه الله شح نفسه، وذلك اتباع هواها فيما نهى الله عنه.
- وقوله: {فأولئك هم المفلحون} [الأعراف: 8] يقول: فهؤلاء الذين وقوا شح أنفسهم، المنجحون الذين أدركوا طلباتهم عند ربهم.
- سورة الطلاق
- وقوله: {وأحصوا العدة} [الطلاق: 1] يقول: وأحصوا هذه العدة وأقراءها فاحفظوها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
- وقوله: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه} [الطلاق: 3] يقول تعالى ذكره: ومن يتق الله في أموره، ويفوضها إليه فهو كافيه.
- ذكر الرواية عنهما بذلك
- وقوله: {وعذبناها عذابا نكرا} [الطلاق: 8] يقول: وعذبناها عذابا عظيما منكرا، وذلك عذاب جهنم.
- وقوله: {الذين آمنوا} [البقرة: 14] يقول: الذين صدقوا الله ورسله.
- وقوله: {ومن الأرض مثلهن} [الطلاق: 12] يقول: وخلق من الأرض مثلهن لما في كل واحدة منهن مثل ما في السموات من الخلق.
- وقوله: {يتنزل الأمر بينهن} [الطلاق: 12] يقول تعالى ذكره: يتنزل أمر الله بين السماء السابعة والأرض السابعة.
- سورة التحريم
- وقوله: {وأعرض عن بعض} [التحريم: 3] يقول: وترك أن يخبرها ببعض. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
- وقوله: {قانتات} [النساء: 34] يقول: مطيعات لله.
- وقوله: {تائبات} [التحريم: 5] يقول: راجعات إلى ما يحبه الله منهن من طاعته عما يكرهه منهن {عابدات} [التحريم: 5] يقول: متذللات لله بطاعته.
- وقوله: {سائحات} [التحريم: 5] يقول: صائمات واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {سائحات} [التحريم: 5] فقال بعضهم: معنى ذلك: صائمات.
- وقوله: {ثيبات} [التحريم: 5] وهن اللواتي قد افترعن وذهبت عذرتهن. {وأبكارا} [التحريم: 5] وهن اللواتي لم يجامعن، ولم يفترعن.
- وقوله: {وقودها الناس} [البقرة: 24] يقول: حطبها الذي يوقد على هذه النار بنو آدم وحجارة الكبريت.
- وقوله: {وقيل ادخلا النار مع الداخلين} [التحريم: 10] قال الله لهما يوم القيامة: ادخلا أيتها المرأتان نار جهنم مع الداخلين فيها.
- وقوله: {ونجني من فرعون وعمله} [التحريم: 11] وتقول: وأنقذني من عذاب فرعون، ومن أن أعمل عمله، وذلك كفره بالله.
- وقوله: {ونجني من القوم الظالمين} [التحريم: 11] تقول: وأخلصني وأنقذني من عمل القوم الكافرين بك، ومن عذابهم.
- سورة الملك
- وقوله: {وهو العزيز} [إبراهيم: 4] يقول: وهو القوي الشديد انتقامه ممن عصاه، وخالف أمره الغفور ذنوب من أناب إليه وتاب من ذنوبه.
- وقوله: {وأعتدنا لهم عذاب السعير} [الملك: 5] يقول جل ثناؤه: وأعتدنا للشياطين في الآخرة عذاب السعير، تسعر عليهم فتسجر
- وقوله: {وهي تفور} [الملك: 7] يقول: تغلي. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
- وقوله: {بل لجوا في عتو ونفور} [الملك: 21] يقول: بل تمادوا في طغيان ونفور عن الحق واستكبار. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
- سورة القلم
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال معنى ذلك: بأيكم المجنون
- ذكر من قال: المفتون: بمعنى المصدر، وبمعنى الجنون
- وقوله: {هماز} [القلم: 11] يعني: مغتاب للناس يأكل لحومهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
- وقوله: {مشاء بنميم} [القلم: 11] يقول: مشاء بحديث الناس بعضهم في بعض، ينقل حديث بعضهم إلى بعض. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
- وذكر أن أصحاب الجنة كانوا أهل كتاب
- وقوله: {قال أوسطهم} [القلم: 28] يعني: أعدلهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
- وقوله: {يا ويلنا إنا كنا طاغين} [القلم: 31] يقول: قال أصحاب الجنة: يا ويلنا إنا كنا مبعدين: مخالفين أمر الله في تركنا الاستثناء والتسبيح.
- وقوله: {ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون} [القلم: 42] يقول: ويدعوهم الكشف عن الساق إلى السجود لله تعالى فلا يطيقون ذلك.
- {وهو مذموم} [القلم: 49] اختلف أهل التأويل في معنى قوله: {وهو مذموم} [القلم: 49] فقال بعضهم: معناه وهو مليم.
- سورة الحاقة
- وقوله: {وما أدراك ما الحاقة} [الحاقة: 3] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وأي شيء أدراك وعرفك أي شيء الحاقة.
- وقوله: {فعصوا رسول ربهم} [الحاقة: 10] يقول جل ثناؤه: فعصى هؤلاء الذين ذكرهم الله، وهم فرعون ومن قبله والمؤتفكات رسول ربهم.
- وقوله: {حملناكم في الجارية} [الحاقة: 11] يقول: حملناكم في السفينة التي تجري في الماء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
- وقوله: {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] يعني حافظة عقلت عن الله ما سمعت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
- وقوله: {يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية} [الحاقة: 18] يقول تعالى ذكره: يومئذ أيها الناس تعرضون على ربكم، وقيل: تعرضون ثلاث عرضات.
- وقوله: {لا تخفى منكم خافية} [الحاقة: 18] يقول جل ثناؤه: لا تخفى على الله منكم خافية، لأنه عالم بجميعكم، محيط بكلكم.
- وقوله: {في جنة عالية} [الحاقة: 22] يقول: في بستان عال رفيع، وفي من قوله: {في جنة} [الحاقة: 22] من صلة عيشة.
- وقوله: {لا يأكله إلا الخاطئون} يقول: لا يأكل الطعام الذي من غسلين إلا الخاطئون، وهم المذنبون الذين ذنوبهم كفر بالله.
- وقوله: {إنه لقول رسول كريم} [الحاقة: 40] يقول تعالى ذكره: إن هذا القرآن لقول رسول كريم، وهو محمد صلى الله عليه وسلم يتلوه عليهم.
- القول في تأويل قوله تعالى: {تنزيل من رب العالمين ولو تقول علينا بعض
- سورة المعارج
- وقوله: {ليس له دافع من الله ذي المعارج} [المعارج: 3] يقول تعالى ذكره: ليس للعذاب الواقع على الكافرين من الله دافع يدفعه عنهم.
- وقوله: {ذي المعارج} [المعارج: 3] يعني: ذا العلو والدرجات والفواضل والنعم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
- وقوله: {وتكون الجبال كالعهن} [المعارج: 9] يقول: وتكون الجبال كالصوف. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
- وقوله: {نزاعة} [المعارج: 16] قال: تقطع عظامهم كما ترى، ثم يجدد خلقهم، وتبدل جلودهم.
- وقوله: {والذين يصدقون بيوم الدين} [المعارج: 26] يقول: وإلا الذين يقرون بالبعث يوم البعث والمجازاة.
- وقوله: {إن عذاب ربهم غير مأمون} [المعارج: 28] أن ينال من عصاه وخالف أمره.
- وقوله: {أولئك في جنات مكرمون} [المعارج: 35] يقول عز وجل: هؤلاء الذين يفعلون هذه الأفعال في بساتين مكرمون يكرمهم الله بكرامته.
- وقوله: {كلا إنا خلقناهم مما يعلمون} [المعارج: 39] يقول عز وجل: ليس الأمر كما يطمع فيه هؤلاء الكفار من أن يدخل كل امرئ منهم جنة نعيم.
- سورة نوح
- {واستغشوا ثيابهم} [نوح: 7] يقول: وتغشوا في ثيابهم، وتغطوا بها لئلا يسمعوا دعائي
- وقوله: {واستكبروا استكبارا} [نوح: 7] يقول: وتكبروا فتعاظموا عن الإذعان للحق، وقبول ما دعوتهم إليه من النصيحة.
- وقوله: {ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا} [نوح: 9] يقول: صرخت لهم، وصحت بالذي أمرتني به من الإنذار.
- وقوله: {وأسررت لهم إسرارا} [نوح: 9] يقول: وأسررت لهم ذلك فيما بيني وبينهم في خفاء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
- القول في تأويل قوله تعالى: {ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا}
- وقوله: {ما لكم لا ترجون لله وقارا} [نوح: 13] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: ما لكم لا ترون لله عظمة.
- وقوله: {ومكروا مكرا كبارا} [نوح: 22] يقول: ومكروا مكرا عظيما. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
- وقوله: {وللمؤمنين والمؤمنات} [محمد: 19] يقول: وللمصدقين بتوحيدك والمصدقات.
- وقوله: {ولا تزد الظالمين إلا تبارا} [نوح: 28] يقول: ولا تزد الظالمين أنفسهم بكفرهم إلا خسارا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
- سورة الجن
- وقوله: {ولن أجد من دونه ملتحدا} [الجن: 22] يقول: ولن أجد من دون الله ملجأ ألجأ إليه.
- وقوله: {فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا} [الجن: 27] يقول: فإنه يرسل من أمامه ومن خلفه حرسا وحفظة يحفظونه.
- سورة المزمل
- وقوله: {وأقوم قيلا} [المزمل: 6] يقول: وأصوب قراءة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
- وقوله: {لا إله إلا هو} [البقرة: 163] يقول: لا ينبغي أن يعبد إله سوى الله الذي هو رب المشرق والمغرب.
