شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 24

ابن جرير الطبري • التفسير • ج24 ص74

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقوله: {فإذا هم بالساهرة} [النازعات: 14] يقول تعالى ذكره: فإذا هؤلاء المكذبون بالبعث، المتعجبون من إحياء الله إياهم من بعد مماتهم، تكذيبا منهم بذلك، بالساهرة، يعني بظهر الأرض. والعرب تسمي الفلاة ووجه الأرض: ساهرة، وأراهم سموا ذلك بها، لأن فيه نوم الحيوان وسهرها،

فوصف بصفة ما فيه؛ ومنه قول أمية بن الصلت: [البحر الوافر]

وفيها لحم ساهرة وبحر ... وما فاهوا به لهم مقيم

ومنه قول أخي نهم يوم ذي قار لفرسه: [البحر الرجز]

أقدم محاج إنها الأساوره ... ولا يهولنك رجل نادره PageEndV24P075 فإنما قصرك ترب الساهره ... ثم تعود بعدها في الحافره

من بعد ما كنت عظاما ناخره

واختلف أهل التأويل في معناها، فقال بعضهم مثل الذي قلنا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية