جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 24
ابن جرير الطبري • التفسير • ج24 ص17
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وجنات ألفافا} [النبأ: 16] قال: مجتمعة
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس {وجنات ألفافا} [النبأ: 16] يقول: وجنات التف بعضها ببعض
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {وجنات ألفافا} [النبأ: 16] قال: ملتفة
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وجنات ألفافا} [النبأ: 16] قال: التف بعضها إلى بعض
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله {وجنات ألفافا} [النبأ: 16] قال: التف بعضها إلى بعض
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {وجنات ألفافا} [النبأ: 16] قال: ملتفة
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وجنات ألفافا} [النبأ: 16] قال: هي الملتفة، بعضها فوق بعض واختلف أهل العربية في واحد الألفاف، فكان بعض نحويي البصرة يقول: واحدها: لف. وقال بعض نحويي الكوفة: واحدها: لف ولفيف؛ قال: وإن شئت كان الألفاف جمعا، واحده جمع أيضا، فتقول: جنة لفاء، وجنات لف، ثم يجمع PageEndV24P018 اللف ألفافا وقال آخر منهم: لم نسمع شجرة لفة، ولكن واحدها لفاء، وجمعها لف، وجمع لف: ألفاف، فهو جمع الجمع والصواب من القول في ذلك أن الألفاف جمع لف أو لفيف، وذلك أن أهل التأويل مجمعون على أن معناه: ملتفة، واللفاء: هي الغليظة، وليس الالتفاف من الغلظ في شيء، إلا أن يوجه إلى أنه غلظ الالتفاف، فيكون ذلك حينئذ وجها
#
