جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 24
ابن جرير الطبري • التفسير • ج24 ص290
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " {النجم الثاقب} [الطارق: 3] يعني: المضيء "
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {النجم الثاقب} [الطارق: 3] قال: هي الكواكب المضيئة، وثقوبه: إذا أضاء "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله: " {النجم الثاقب} [الطارق: 3] قال: الذي يثقب "
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV24P290 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {الثاقب} [الطارق: 3] قال: الذي يتوهج "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ثقوبه: ضوءه "
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {النجم الثاقب} [الطارق: 3] : المضيء "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {النجم الثاقب} [الطارق: 3] قال: كانت العرب تسمي الثريا النجم، ويقال: إن الثاقب النجم الذي يقال له زحل. والثاقب أيضا: الذي قد ارتفع على النجوم، والعرب تقول للطائر. إذا هو لحق ببطن السماء ارتفاعا: قد ثقب، والعرب تقول: أثقب نارك: أي أضئها " وقوله: {إن كل نفس لما عليها حافظ} [الطارق: 4] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه من قراء المدينة أبو جعفر، ومن قراء الكوفة حمزة {لما عليها} [الطارق: 4] بتشديد الميم وذكر عن الحسن أنه قرأ ذلك كذلك
حدثني أحمد بن يوسف، قال: ثنا أبو عبيد، قال: ثنا حجاج، عن هارون، عن الحسن، أنه كان يقرؤها: {إن كل نفس لما عليها حافظ} [الطارق: 4] مشددة، ويقول: «إلا عليها حافظ، وهكذا كل شيء في القرآن بالتثقيل»
#
