تذكرة الحفاظ
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص130
دار الكتب العلمية
جوهرتا البلاد كانت البيعة إذا جاءت الخليفة هما أول من يبايع وقال بن لهيعة كان يزيد كأنه فحمة وقال بن وهب قيل لعمرو بن الحارث أيهما أفضل يزيد أو عبيد الله بن أبي جعفر فقال لو جعلا في ميزان ما رجح أحدهما قال بن لهيعة مرض يزيد فعاده الحوثرة بن سهيل أمير مصر فقال يا أبا رجاء ما تقول في الصلاة في الثوب وفيه دم البراغيث فحول وجهه ولم يكلمه وقال فنظر إليه يزيد وقال تقتل كل يوم خلقا وتسألني عن دم البراغيث روى الليث عن يزيد أنه سمع بن جزء يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة وعن يزيد قال لا أدع أخا لي يغضب علي مرتين بل انظر الأمر الذي يكره فأدعه سعيد بن عفير أبو خالد المرادي أن زبان بن عبد العزيز أرسل إلى يزيد أئتني لأسألك عن شيء من العلم فأرسل إليه بل أنت فأتنى فإن مجيئك إلى زين لك ومجيئي إليك شين عليك قال ضمام بن إسماعيل لما كثرت المسائل على يزيد بن أبي حبيب لزم بيته قلت كان حجة حافظا للحديث مات سنة ثمان وعشرين ومائة
117 ع أيوب بن أبي تميمة كيسان الإمام أبو بكر السختياني البصري الحافظ أحد الأعلام كان من الموالي سمع عمرو بن سلمة الجرمي وأبا العالية الرياحي وسعيد بن جبير وأبا قلابة وعبد الله بن شقيق وابن سيرين وعدة وعنه شعبة ومعمر والحمادان والسفيانان ومعتمر بن سليمان وابن علية وخلق كثير قال