تذكرة الحفاظ
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص154
دار الكتب العلمية
قلت وقع لنا من عواليه وكان من العلماء العاملين مات في سنة خمس وأربعين ومائة وقيل سنة ست رحمه الله تعالى عواليه من الغيلانيات وجزء محمد بن عاصم وجزء الجابري
149 ع الأعمش الحافظ الثقة شيخ الإسلام أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي أصله من بلاد الري رأى أنس بن مالك وحفظ عنه وروى عن بن أبي أوفى وعكرمة وأبي وائل وزر وأبي عمرو الشيباني والمعرور بن سويد وإبراهيم النخعي وخلق كثير وعنه شعبة والسفيانان وزائدة ووكيع وعبيد الله بن موسى ويعلى بن عبيد وأبو نعيم وخلائق قال بن المديني له نحو من ألف وثلاثمائة حديث وقال بن عيينة كان الأعمش أقرأهم لكتاب الله وأحفظهم للحديث وأعلمهم بالفرائض وقال الفلاس كان الأعمش يسمى المصحف من صدقه وقال يحيى القطان الأعمش علامة الإسلام وقال الحربي ما خلف الأعمش أعبد منه لله وقال وكيع بقي الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى سيرة الأعمش يطول شرحها وهي مذكورة في تاريخي الكبير وفي طبقات القراء ويقع عواليه في صحيح البخاري وفي جزء بن عرفة وابن الفرات والغيلانيات وكان رأسا في العلم النافع والعلم الصالح توفي في ربيع الأول سنة ثمان وأربعين ومائة وله سبع وثمانون سنة رحمه الله تعالى