تذكرة الحفاظ
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص167
دار الكتب العلمية
أحسنها رواية حفص بن غياث أنه سمعه يقول ما أرجو من شفاعة علي شيئا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله لقد ولدني مرتين توفي سنة ثمان وأربعين ومائة لم يحتج به البخاري واحتج به سائر الأمة يقع لي من عواليه من طريق القطيعي عن الكجي عن أبي عاصم عنه قال صاحب الحلية أنا أبو أحمد الغطريفي أنا محمد بن أحمد بن مكرم أنا علي بن عبد الحميد أنا موسى بن مسعود أنا سفيان دخلت على جعفر بن محمد وعلي جبة خز وكساء خز دخاني فقلت يا بن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هذا من لباس آبائك قال كانوا على قدر اقتار الزمان وهذا زمان قد اسبل عزاليه ثم حسر عن جبة صوف تحت وقال يا ثوري لبسنا هذا لله وهذا لكم فما كان لله أخفيناه وما كان لكم أبديناه قال منصور بن أبي مزاحم أنا عتبة الخثعمي سمعت جعفر بن محمد يقول إياكم والخصومة في الدين فإنها تشغل القلب وتورث النفاق أنبأنا بن قدامة وغيره قالوا أنا بن طبرزد أنا أحمد بن الحسن أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر القطيعي أنا أبو مسلم الكجي حدثنا أبو عاصم عن جعفر بن محمد حدثني أبي قال عمر ما أدري ما أصنع بالمجوس فقام عبد الرحمن بن عوف قائما فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سنوا بهم سنة أهل الكتاب هذا منقطع الإسناد