شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تذكرة الحفاظ

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص208

دار الكتب العلمية

وقد رأى مالك عطاء بن أبي رباح لما قدم المدينة قال عبد الله بن أحمد قلت لأبي من أثبت أصحاب الزهري قال مالك أثبت في كل شيء وقال عبد الرزاق في حديث يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة فكنا نرى أنه مالك وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم على مالك أحدا وقال الشافعي إذا ذكر العلماء فمالك النجم قال بن مهدي مالك أفقه من الحكم وحماد وقال الشافعي لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز وقال بن وهب لولا مالك والليث لضللنا وقال شعبة قدمت المدينة بعد موت نافع بسنة فإذا لمالك حلقة قال أبو مصعب سمعت مالكا يقول ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك وقال إسحاق بن عيسى قال مالك أكلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبرائيل على محمد صلى الله عليه وسلم لجدله وقال الشافعي ما في الأرض كتاب في العلم أكثر صوابا من موطأ مالك وقال أشهب كان مالك إذا اعتم جعل منها تحت ذقنه ويسدل طرفيها بين كتفيه وقال مصعب كان مالك يلبس الثياب العدنية الجياد ويتطيب وقال القعنبي كنت عند بن عيينة فبلغه نعي مالك فحزن وقال ما ترك على ظهر الأرض مثله قال عبد الرحمن بن واقد قد رأيت باب مالك بالمدينة كأنه باب الأمير وقال بن معين مالك أحب إلى في نافع من أيوب

الصفحة السابقة الصفحة التالية