تذكرة الحفاظ
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص23
دار الكتب العلمية
كفنوني فيها فإني قاتلت فيها يوم بدر وإنما خبأتها لهذا وقيل إن تركته كانت مائتي ألف درهم وخمسين ألف درهم وكان قد اعتزل في قصر بناه بالعقيق سنة خمس وخمسين وحمل فدفن بالبقيع
10 ع أبو موسى الأشعري رضي الله عنه عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقدم مع جعفر زمن فتح خيبر واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم مع معاذ على اليمن ثم ولي لعمر الكوفة والبصرة وكان عالما عاملا صالحا تاليا لكتاب الله إليه المنتهى في حسن الصوت بالقرآن روى علما طيبا مباركا وأقرأ القرآن حدث عنه طارق بن شهاب وابن المسيب والأسود وأبو وائل وأبو عبد الرحمن السلمي وربعي بن بن حراش وأبو عثمان النهدي وخلق اقرأ أهل البصرة وافقههم شعبة وغيره عن سماك بن حرب سمعت عياضا الأشعري يقول لما نزلت فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم قومك يا أبا موسى وأومى إليه صححه الحاكم وإنما يرويه عياض عن أبي موسى وفي الصحيحين عن أبي بردة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما وعن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم تسمع لقراءة أبي موسى فقال لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود