تذكرة الحفاظ
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص246
دار الكتب العلمية
أو يزرع زرعا فياكل منه انسان أو سبع أو طائر الا كان له صدقة أخرجه مسلم قال بن المبارك ما بقي على ظهر الأرض أفضل من الفضيل وقال إبراهيم بن شماس وغيره مولد الفضيل بسمرقند ونشا بابيورد وقال بن سعد ولد بخراسان وسمع بالكوفة ثم تعبد ونزل مكة وكان ثقة نبيلا فاضلا عابدا كثير الحديث قال النسائي ثقة مأمون وقال عبد الرحمن بن مهدي فضيل صالح ولم يكن بحافظ وقال هارون الرشيد ما رأيت في العلماء اهيب من مالك ولا اورع من الفضيل وقال شريك لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم وان فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه وقال إبراهيم بن الأشعث رأيت بن عيينة يقبل يد الفضيل بن عياض مرتين وقال عبد الصمد مردويه سمعت الفضيل يقول من جلس مع صاحب بدعة لم يعط الحكمة وقيل كان الفضيل يقبل صلة بن المبارك وكان بارا به ولا يقبل جوائز الدولة قال عبد الله بن خبيق قال الفضيل تباعد من القراء فانهم ان احبوك مدحوك بما ليس فيك وان غضبوا شهدوا عليك وقبل منهم قيل توفي الفضيل يوم عاشوراء سنة سبع وثمانين ومائة وقد نيف على الثمانين رحمة الله عليه ويقع حديثه عاليا في جزء الحفار
233 ق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الفقيه المحدث أبو إسحاق الأسلمي المدني أحد الاعلام روى عن الزهري وابن المنكدر وصفوان بن سليم وصالح مولى التوءمة وخلق كثير حدث عنه الشافعي وابن جريج وهو من شيوخه وإبراهيم بن موسى السدي