شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تذكرة الحفاظ

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص278

دار الكتب العلمية

فلما خرج شيعه سفيان بن عيينة والفضيل بن عياض وودعاه فقال أحدهما هذا فقيه أهل المشرق فقال الآخر وفقيه أهل المغرب قال عبدان بن عثمان ذكر عبد الله الأعمش وما يلقى الناس منه ثم قال لكن إسماعيل بن أبي خالد اتيته لأودعه وحوله ناس فقال لي اقوم إليك وقال نعيم بن حماد كان بن المبارك إذا قرأ كتاب الزهد كأنه ثور قد ذبح لا يقدر ان يتكلم قال عمر بن علي العين زربى انا إبراهيم بن نوح الموصلي قال لما قدم الرشيد عين زربة طلب بن المبارك قال أبو سليمان فذكرت وقلت ان بن المبارك رجل خراساني لا آمن ان يجيب أمير المؤمنين بما يكره فيقتله فأكون قد اهلكت أمير المؤمنين واهلكت بن المبارك واهلكت نفسي فأمسك عنه ثم عاود فقلت يا أمير المؤمنين بن المبارك جلف غليظ الطباع فأمسك هارون ثم ظهر بن المبارك بعد ثلاث فقيل له تخفيت ثم ظهرت قال أردت نفسي على الموت فأبت علي فلما اجابتني ظهرت أبو وهب المروزي سألت بن المبارك عن الكبر قال ان تزدرى الناس وسألته عن العجب فقال ان ترى ان عندك شيئا ليس عند غيرك عبدة بن سليمان قال بن المبارك عتق الجارية الحسناء مضيعة الحاكم انا أبو حامد أحمد بن محمد بن الخطيب بخسروجرد نا عيسى بن محمد الصهماني نا الحسن بن محمد حماد المروزي العطار نا عبد الله بن المبارك قال قدمت على سفيان الثوري فقلت ما بك قال انا مريض وشارب دواء وفي غمرة فقلت هاتوا بصلة وشققتها فقلت شمها فشمها

الصفحة السابقة الصفحة التالية