تذكرة الحفاظ
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص293
دار الكتب العلمية
وبشر بن الوليد ويحيى بن معين وعلي بن الجعد وعلي بن مسلم الطوسي وعمرو بن أبي عمرو وخلق سواهم نشأ في طلب العلم وكان أبوه فقيرا فكان أبو حنيفة يتعاهد يعقوب بمائة بعد مائة وقال المزني أبو يوسف اتبع القوم للحديث وقال يحيى بن يحيى التميمي سمعت أبا يوسف يقول عند وفاته كل ما افتيت به فقد رجعت عنه الا ما وافق الكتاب والسنة وفي لفظ الا ما في القرآن واجتمع عليه المسلمون وروى أبو إسحاق إبراهيم بن أبي داود البرلسى عن يحيى بن معين قال ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثا ولا اثبت من أبي يوسف وقال علي بن الجعد سمعت أبا يوسف يقول من قال ايمانى كايمان جبريل فهو صاحب بدعة قال بشر بن الوليد سمعت أبا يوسف يقول من طلب غرائب الحديث كذب ومن طلب المال بالكيمياء افتقر ومن طلب الدين بالكلام تزندق وروى عباس عن بن معين قال أبو يوسف صاحب حديث وصاحب سنة وقال بن سماعه كان أبو يوسف يصلى بعد ما ولي القضاء في كل يوم مائتي ركعة وقال أحمد كان مصنفا في الحديث وقال الفلاس صدوق كثير الغلط مات في ربيع الآخر سنة ثنتين وثمانين ومائة عن سبعين سنة الا سنة وله أخبار في العلم السيادة قد افردته وافردت صاحبه محمد بن الحسن رحمهما الله في جزء أكبر شيخ له حصين بن عبد الرحمن ولم يلق عبد الله بن دينار بل بينهما رجل أخبرنا أحمد بن إسحاق انا مبارك بن أبي الجواد انا حمد بن أبي غالب انا عبد العزيز بن علي انا أبو طاهر المخلص نا محمد بن هارون الحضرمي