تذكرة الحفاظ
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص329
دار الكتب العلمية
المؤمنين قد كانت الأمة منه في عافية وقويت شوكة الرافضة والمعتزلة وحمل المأمون المسلمين على القول بخلق القرآن ودعاهم اليه فامتحن العلماء فلا حول ولا قوة الا بالله ان من النبلاء ان تعرف ما كنت تنكر وتنكر ما كنت تعرف وتقدم عقول الفلاسفة ويعزل منقول اتباع الرسل ويماري في القرآن ويتبرم بالسنن والآثار وتقع في الحيرة فالفرار قبل حلول الدمار وإياك ومضلات الأهواء ومجاراة العقول ومن يعتصم بالله قد هدى إلى صراط مستقيم
( الطبقة السابعة من الكتاب )
من حفاظ العلم النبوي وهم عدد كثير اقتصرت منهم على الأعلام وعدتهم مائة نفس
313 ع عبد الرحمن بن مهدى بن حسان الحافظ الكبير والأمام العلم الشهير اللؤلؤى أبو سعيد البصري مولى الأزد وقيل مولى بنى العنبر مولده سنة خمس وثلاثين ومائة سمع ايمن بن نابل وهشاما الدستوائي ومعاوية بن صالح وأبا خلدة وشعبة وسفيان وامما حدث عنه بن المبارك وأحمد وإسحاق وابن المديني وبندار وعبد الرحمن رسته ومحمد بن يحيى وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثى