تذكرة الحفاظ
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص367
دار الكتب العلمية
الكجي وخلق وكان يلقب بالنبيل لنبله وعقله وقيل غير ذلك ولم يحدث قط الا من حفظه قال عمر بن شبة والله ما رأيت مثله وقال البخاري وغيره سمعنا يقول ما اغتبت أحدا منذ علمت ان الغيبة تضر أهلها وقال أبو داود كان أبو عاصم يحفظ نحو ألف حديث من جيد حديثه وقال بن سعد كان ثقة فقيها مات بالبصرة لأربع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين قلت عاش تسعين سنة واشهرا قال الخطيب لم يرو عن جعفر بن محمد سوى حديث واحد قلت قد مر في ترجمة جعفر بن محمد
361 ع المقرىء الامام المحدث شيخ الإسلام أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد العمرى العدوى مولاهم المكى ولد في حدود سنة عشرين ومائة وسمع من بن عون وأبي حنيفة وكهمس وشعبة وعبد الرحمن الإفريقي وسعيد بن أبي أيوب وحرملة بن عمران ويحيى بن أيوب وطبقتهم وعنى بهذا الشأن وعمر دهرا وحديثه في الكتب كلها روى عنه البخاري وأحمد وإسحاق وعباس الدوري والحارث بن محمد وبشر بن موسى وآخرون وثقه النسائي وغيره قال محمد بن عاصم سمعت المقرىء يقول انا ما بين التسعين إلى المائة اقرأت القرآن بالبصرة ستا وثلاثين سنة وهنا بمكة خمسا وثلاثين سنة قلت أخذ الحروف عن نافع وغيره وكان صاحب حديث وقراءات قلت مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وحديثه عال في القطيعيات ثم في البخاري وقد مر له في ترجمة