تذكرة الحفاظ
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج1 ص97
دار الكتب العلمية
وابن عون وربيعة الرأي وافلح بن حميد وحنظلة بن أبي سفيان وأيوب السختياني وخلق قتل أبوه فربى يتيما في حجر عمته فتفقه بها قال يحيى بن سعيد الأنصاري ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم وعن أبي الزياد قال ما رأيت فقيها اعلم من القاسم وما رأيت أحدا اعلم بالسنة منه وقال بن عيينة كان القاسم اعلم أهل زمانه وقال على بن المديني له مائتا حديث وقال بن سعد كان إماما فقيها ثقة رفيعا ورعا كثير الحديث قال أيوب السختياني ما رأيت رجلا أفضل من القاسم لقد ترك مائة ألف وهي له حلال وعن عمر بن عبد العزيز قال لو كان لي من الأمر شيء لاستخلفت أعيمش بنى تيم يعنى القاسم وصدق فان الخلافة من بعده كانت معهودة إلى يزيد بن عبد الملك من سليمان قال خليفة بن خياط مات في آخر سنة ست ومائة أو أول سنة سبع وقال الهيثم بن عدى وابن بكير مات سنة سبع ومائة رحمه الله
89 ع الأعرج الحافظ المقرىء أبو داود عبد الرحمن بن هرمز مولى ربيعة بن الحارث بن عبد الملك الهاشمي المدني كاتب المصاحف سمع أبا هريرة وأبا سعيد الخدري وعبد الله بن بحينة وجماعة حدث عنه الزهرى وأبو الزناد وصالح بن كيسان ويحيى بن سعيد وعبد الله بن لهيعة وآخرون وكان ثقة ثبتا عالما مقرئا تحول في آخر عمره إلى ثغر الإسكندرية مرابطا فتوفى في سنة سبع عشرة ومائة