الرسالة التدمرية
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ص 201
تحقيق: د. محمد بن عودة السعوي — مكتبة العبيكان - الرياض
فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} ، فهو وحده حسبهم كلهم.
وقال تعالى: {يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين} أي حسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين هو الله، فهو كافيكم كلكم. وليس المراد أن الله والمؤمنين حسبك، كما يظنه بعض الغالطين، إذ هو وحده كاف نبيه وهو حسبه، ليس معه من يكون هو وإياه حسبا للرسول. وهذا في اللغة كقول الشاعر:
فحسبك والضحاك سيف مهند
وتقول العرب: حسبك وزيدا درهم، أي يكفيك وزيدا جميعا درهم.
#