شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

متن العقيدة الطحاوية

الإمام الطحاوي • العقيدة والتوحيد • ص 35

تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني — المكتب الإسلامي

فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه أنه كائن ليجعلوه غير كائن لم يقدروا عليه ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله تعالى فيه ليجعلوه كائنا لم يقدروا عليه جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة وما أخطأ العبد لم يكن ليصيبه وما أصابه لم يكن ليخطئه

48 وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه فقدر ذلك تقديرا محكما مبرما ليس فيه ناقض ولا معقب ولا مزيل ولا مغير ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وأرضه وذلك من عقد الإيمان وأصول المعرفة والاعتراف بتوحيد الله تعالى وربوبيته كما قال تعالى في كتابه @QB@ وخلق كل شيء فقدره تقديرا @QE@ وقال تعالى @QB@ وكان أمر الله قدرا مقدورا @QE@ فويل لمن صار لله تعالى في القدر خصيما وأحضر للنظر فيه

الصفحة السابقة الصفحة التالية