شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 1

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج1 ص102

دار الفكر

208 خ م مد ت س البخاري ومسلم وأبي داود في المراسيل والترمذي والنسائي إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي أبو إسحاق الكوفي روى عن إسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة وثور بن يزيد الدمشقي وغيرهم وعنه شهاب بن عباد ويحيى بن آدم وزكريا بن عدي وغيرهم قال بن معين ثقة ولم أدركه وقال أبو حاتم والنسائي ثقة مات سنة 178 قلت ووثقه أحمد وأبو داود والعجلي وذكره بن حبان في الثقات ولم يذكر وفاته لكنه ذكر فيها أيضا إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف وأنه مات في هذه السنة

209 ع الستة إبراهيم بن حنين هو بن عبد الله بن حنبن يأتي

210 د س أبي داود والنسائي إبراهيم بن خالد بن عبيد القرشي الصنعاني المؤذن روى عن رباح بن زيد الثوري ومعمر وغيرهم وعنه أحمد بن حنبل وابن المديني وأحمد بن صالح وجماعة قال بن معين ثقة وقال أحمد كان ثقة وأثنى عليه خيرا وقال أبو حاتم بن حبان كان مؤذن مسجد صنعاء سبعين سنة قلت هكذا قال في الثقات ووثقه البزار والدارقطني

211 م د ق مسلم وأبي داود وابن ماجة إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان أبو ثور الكلبي الفقيه البغدادي ويقال كنيته أبو عبد الله وأبو ثور لقب روى عن بن عيينة وأبي معاوية ووكيع فالشافعي وصحبه وغيرهم روى عنه أبو داود وابن ماجة ومسلم خارج الصحيح وأبو حاتم ومحمد بن إبراهيم بن نصر والسراج والبغوي والصوفي الكبير وعدة وقال أبو بكر الأعين سألت عنه أحمد فقال أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ الثوري وقال لرجل سأله عن مسألة سل الفقهاء سل أبا ثور وقال النسائي ثقة مأمون وقال عبد الله بن أحمد انصرفت من جنازة أبي ثور فقال لي أبي أين كنت فقلت صليت على أبي ثور فقال رحمه الله انه كان فقيها وقال أيضا لم يبلغني الا خير الا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم وقال بدر بن مجاهد قال لي الشاذكوني اكتب رأي الشافعي وأخرج إلى أبي ثور فأكتب عنه فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه وقال أبو حاتم بن حبان كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا وفضلا وديانة وخيرا ممن صنف الكتب وفرع على السنن وقال الخطيب كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي حتى قدم الشافعي ببغداد فاختلف إليه ورجع عن مذهبه قال مطين والبغوي وعبيد البزار مات سنة 24 زاد عبيد في صفر قلت وكذا قال البخاري وزاد لثلاث بقين منه وقال الحاكم كان فقيه أهل بغداد ومفتيهم في عصره واحد أعيان المحدثين المتقنين بها وقال أبو حاتم الرازي يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب وليس محله محل المتسعين في الحديث وقال بن عبد البر كان حسن الطريقة فيما روى من الأثر الا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور وعدوه أحد أئمة الفقهاء وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي ثقة جليل فقيه البدن وأرخ بن قانع وفاته وقال مات وله سبعون سنة

الصفحة السابقة الصفحة التالية