تهذيب التهذيب — ج 1
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج1 ص231
دار الفكر
497 ع الستة أسعد أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وسمي باسم جده لأمه أسعد بن زرارة وكنى بكنيته روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وعن عمر وعثمان وعمه عثمان وأبيه سهل وابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وزيد بن ثابت وعائشة رضي الله عنهم وغيرهم وعنه أبناه سهل ومحمد وابنا عمه عثمان وحكيم ابنا حكيم بن عباد بن حنيف وابن عمه أبو بكر بن عثمان بن حنيف والزهري ويحيى بن سعيد وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وآخرون وقال أبو معشر المدني رأيتة شيخا كبير يخضب بالصفرة وقال خليفة وغيره مات سنة مائة قلت اسم أمه حبيبة بنت أسعد وقال بن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال سعيد بن السكن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئا وكذا قال البغوي وابن حبان وقال يونس عن بن شهاب أخبرني أبو إمامة بن سهل وكان من أكابر الأنصار وعلمائهم وقال غيره ولد قبل وفاه النبي صلى الله عليه وسلم بعامين وقال الطبراني له رؤية وقال أبو زرعة لم يسمع من عمر وقال بن أبي حاتم سمعت أبي قيل له هو ثقة فقال لا يسأل عن مثله هو أجل من ذاك وقال أبو منصور الباوردي مختلف في صحبته الا أنه ولد في عهده وهو ممن يعد في الصحابة الذين روى عنهم الزهري وقال السلمي سئل الدارقطني هل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم وأخرج حديثه في المسند وقال البخاري أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه وقال أحمد بن صالح ثنا عنبسة ثنا يونس عن الزهري حدثني أبو امامة وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسماه وحنكه هذا إسناد صحيح ونقل بن مندة عن أبي داود أنه قال صحب النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه قال بن مندة وقول البخاري أصح