تهذيب التهذيب — ج 1
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج1 ص330
دار الفكر
وثابت البناني وحميد الطويل وابن ابنه ثمامة والجعد وأبو عثمان ومحمد بن سيرين وأنس بن سيرين وأبو إمامة بن سهل بن حنيف وإبراهيم بن ميسرة وبريد بن أبي مريم وبيان بن بشر والزهري وربيعة بن أبي عبد الرحمن ويحيى بن سعيد الأنصاري وسعيد بن جبير وسلمة بن وردان وخلائق من الآفاق قال الزهري عن أنس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وآله وسلم المدينة وأنا بن عشر سنين وكن امهاتي يحثثنني على خدمته وقال جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس جاءت بي أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام فقالت يا رسول الله أنيس أدع الله له فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة قال فقد رأيت اثنتين وأنا أرجو الثالثة وقال عمر بن شبة النميري ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه عن ثمامة بن أنس قال قيل لأنس أشهدت بدرا قال وأين اغيب عن بدر لا أم لك وقال بن سعد أنا الأنصاري ثنا أبي عن مولى لأنس بن مالك أنه قال لأنس شهدت بدرا قال لا أم لك وأين اغيب عن بدر هذا الإسناد أشبه والمولى مجهول ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين وقال أيوب عن أبي قلابة عن أنس شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية وعمرته والحج والفتح وحنينا والطائف وقال علي بن الجعد عن شعبة عن ثابت قال أبو هريرة ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من بن أم سليم وقال جعفر عن ثابت كنت مع أنس فجاء قهرمانه فقال يا أبا حمزة عطشت أرضنا قال فقام أنس فتوضأ وخرج إلى البرية فصلى ركعتين ثم دعا فرأيت السحاب يلتئم قال ثم مطرت حتى ملأت كل شيء فلما سكن المطر بعث أنس بعض أهله فقال انظر أين بلغت السماء فنظر فلم تعد أرضه الا يسيرا وذلك في الصيف وقال الأنصاري ثنا بن عون عن موسى بن أنس أن أبا بكر لما استخلف بعث إلى أنس بن مالك ليوجهه إلى البحرين على السعاية قال فدخل عليه عمر فقال إني أردت أن ابعث هذا إلى البحرين على السعاية وهو فتى شاب فقال أبعثه فإنه لبيب كاتب قال فبعثه وقال علي بن المديني آخر من بقي بالبصرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وآله وسلم أنس وقال الأنصاري مات وهو بن مائة وسبع سنين وقال وهب بن جرير عن أبيه مات أنس سنة 95 وكذا قال شعيب بن الحبحاب وقال همام عن قتادة سنة 91 وقال معن بن عيسى عن بعض ولد أنس سنة 92 وقال بن علية وأبو نعيم وخليفة وغيرهم مات سنة 93 وقال البخاري في التاريخ الكبير قال لي نصر بن علي أنا نوح بن قيس عن خالد بن قيس عن قتادة لما مات أنس بن مالك قال مورق ذهب اليوم نصف العلم قيل كيف ذاك قال كان الرجل من أهل الأهواء إذا خالفنا في الحديث قلنا تعال إلى من سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم قلت في قول الأنصاري أن أنسا عاش مائة وسبع سنين نظر لأن أكثر ما قيل في سنه إذ قدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين وأقرب ما قيل في وفاته سنة 93 فعلى هذا غاية ما يكون عمره مائة سنة وثلاث سنين وقد نص على ذلك خليفة بن خياط في تاريخه فقال مات سنة 93 وهو بن 103 سنة وأعجب من قول الأنصاري قول الوافدي أنه مات سنة 92 وله 99 سنة وكذا قال معتمر عن حميد الا أنه جزم بأنه مات سنة 91 فهذا أشبه وقول خليفة أصح وحكى الحذاء في رجال الموطأ أنه يكنى أبا النضر