شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 1

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج1 ص45

دار الفكر

وغيرهم وعنه أبو داود فيما قيل قال المزي لم أقف على ذلك ولا ذكره صاحب الشيوخ النبل وأبو علي الصفار والمحاملي أبو سهل بن زياد القطان والبغوي وابن داود ورضوان بن جالينوس وابن البحتري وأبو عوانة والأصم وخلق قال بن أبي حاتم كتبت عنه وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه وقال مطين كان يكذب وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم تركه بن عقدة وقال بن عدي رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه وكان بن عقدة لا يحدث عنه وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد قال بن عدي ولا يعرف له حديث منكر وإنما ضعفوه لأنه لم يلق من يحدث عنهم وقال الأصم سألت أبا عبيدة بن أخي هناد بن السري عن العطاردي فقال ثقة وقال أبو بكر بن صدقة سمعت أبا كريب يقول قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش وقال حمزة السهمي سألت الدارقطني عنه فقال لا بأس به أثنى عليه أبو كريب وسئل عن مغازي يونس فقال مروا إلى غلام بالكناس سمع معنا مع أبيه وقال الخطيب وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس اوراقا فاتته من المغازي وهذا يدل على تثبته وأما قول المطين أنه كان يكذب فقول مجمل إن أراد به وضع الحديث فذلك معدوم في حديث العطاردي وأن أراد به أنه روى عن من لم يدركه فباطل لأن أبا كريب شهد له بالسماع من أبي بكر بن عياش وقد مات قبل شيوخه الاابن إدريس فإنه مات قبل بن عياش بسنة ويجوز أن يكون أبوه بكر به والله أعلم قيل أن مولد أحمد سنة 177 وقال أحمد بن كامل مات سنة 71 وقال بن السماك مات في شعبان سنة 272 بالكوفة قلت وكذلك قال بن المنادي وابن عقدة وأبو الشيخ والقراب وقال بن حبان في الثقات ربما خالف ولم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين وقال الخليلي ليس في حديثه مناكير لكنه روى عن القدماء فاتهموه لذلك وفي سؤالات الحاكم للدارقطني اختلف فيه شيوخنا ولم يكن من أهل الحديث وأبوه ثقة

الصفحة السابقة الصفحة التالية