شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 1

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج1 ص65

دار الفكر

ولولا ذلك لكفر الناس وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وآله وسلم وبابي عبيد فسر الغريب قال عباس الدوري ومطين والفضل بن زياد وغيرهم مات يوم الجمعة لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول سنة 241 لكن قال الفضل في ربيع الآخر وكذلك قال عبد الله بن أحمد وقيل حزر من صلى عليه فكانوا ثمان مائة ألف رجل وستين ألف امرأة وقيل أكثر من ذلك وقال عبد الله كان أبي يقول قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم الجنائز قلت لم يسق المؤلف قصة المحنة وقد استوفاها بن الجوزي في مناقبه في مجلد وقبله شيخ الإسلام الهروي وترجمته في تاريخ بغداد مستوفاة قال بن أبي حاتم سئل أبي عنه فقال هو إمام وهو حجة وقال النسائي الثقة المأمون أحد الأئمة وقال بن ماكولا كان أعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين وقال الخليلي كان أفقه أقرانه وأروعهم وأكفهم عن الكلام في المحدثين الا في الاضطرار وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان فما كان يروي الا لبنيه في بيته وقال بن حبان في الثقات كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الخفي مواظبا على العبادة الدائمة أغاث الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم الله عليه وآله وسلم وذلك أنه ثبت في المحنة وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر وجعله علما يقتدى به ملجأ يلجأ إليه وقال سليمان بن حرب لرجل سأله عن مسألة سل عنها أحمد فإنه إمام وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ولا أعقل وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري وقال بن سعد ثقة ثبت صدوق كثير الحديث وقال أبو الحسن بن الزاغوني كشف قبر أحمد حين دفن الشريف أبو جعفر بن أبي موسى إلى جانبه فوجد كفنه صحيحا لم يبل وجنبه لم يتغير وذلك بعد موته بمائتين وثلاثين سنة

127 س النسائي أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغري أبو جعفر الطرطوسي المصيصي النجار روى عن شعيب بن حرب ووكيع وحجاج

الصفحة السابقة الصفحة التالية