شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 2

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج2 ص109

دار الفكر

205 س النسائي الجلاس عن عثمان بن شماس عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة وفي إسناده اختلاف كثير ورواه عبد الوارث وعباد بن أبي صالح عن أبي الجلاس عقبة بن سيار عن علي بن شماخ عن أبي هريرة ورجحه الطبراني

206 الجلاس بن عمرو بصري روى عن بن عمرو روى عنه أبو جناب الكلبي وذكره بن أبي حاتم وقال عن أبيه ليس بالمشهور إنما روى حديثا واحدا وكذا قال بن حبان لكن سمي أباه محمد والظاهر أنه غير الأول وأن الصواب في ذاك أبو الجلاس كما قال الطبراني قلت والجلاس بن عمرو ضعفه العقيلي وابن الجارود وقال البخاري لا يصح حديثه

( حرف الحاء )

من اسمه حابس

207 ق بن ماجة حابس بن سعد ويقال بن ربيعة بن المنذر بن سعد الطائي يقال أن له صحبة روى عن أبي بكر وفاطمة الزهراء وعنه أبو الطفيل وجبير بن نفير وغيرهما وروى عنه سعد بن إبراهيم ولم يدركه قال بن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة حابس بن سعد وكذا ذكره بن سميع وأبو زرعة وقال البخاري أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال صاحب تاريخ حمص في الطبقة العليا التي تلي الصحابة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم صحب أبا بكر وحدث عنه وقضى في خلافة عمر وقتل بصفين وقال يعقوب بن سفيان كانت صفين في شهر ربيع الأول سنة 37 وقال البرقاني قلت للدارقطني حابس اليماني عن أبي بكر فقال مجهول متروك قلت ذكره الذهبي في الميزان ومن شرطه أن لا يذكر فيه أحدا من الصحابة لكن قال يقال له صحبة وجزم في الكاشف بأن له صحبة ولم يحمر اسمه في تجريد الصحابة وشرطه أن من كان تابعيا حمره فتناقض فيه ويغلب على الظن أن ليس له صحبة وإنما ذكروه في الصحابة على قاعدتهم فيمن له إدراك والله الموفق وفرق بن حبان في الصحابة بين حابس بن ربيعة وبين حابس بن سعد الطائي

الصفحة السابقة الصفحة التالية