تهذيب التهذيب — ج 2
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج2 ص136
دار الفكر
271 د س ق أبي داود والنسائي وابن ماجة الحارث بن مخلد الزرقي الأنصاري روى عن عمر وأبي هريرة وعنه سهيل بن أبي صالح بن سعيد أخرجوا له حديثا واحدا في إتيان المرأة في دبرها قلت وقال البزار ليس بمشهور وقال بن القطان مجهول الحال وذكره بن حبان في الثقات
272 د أبي داود الحارث بن مرة بن مجاعة الحنفي أبو مرة اليمامي ثم البصري قدم بغداد وروى عن كليب بن منفعة وعسل بن سفيان وعبد الله بن المثنى وجماعة وعنه أحمد بن حنبل وسريج بن النعمان وأبو جعفر النفيلي وعلي بن المديني ومحمد بن عيسى بن الطباع وجماعة وقال بن معين ليس به بأس وقال مرة صالح روى له أبو داود حديثا واحدا في الأم قلت وقال الدوري عن بن معين ثقة وقال أبو حاتم يكتب حديثه وقال الآجري عن أبي داود ليس به بأس وذكره بن حبان في الثقات
273 د س أبي داود والنسائي الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي مولاهم أبو عمر النصري الفقيه رأى الليث وسأله وروى عن بن القاسم وابن وهب وابن عيينة وأشهب ويوسف بن عمر والفارسي وغيرهم وعنه أبو داود والنسائي وابنه أحمد بن الحارث وعبد الله بن أحمد ويعقوب بن شيبة وأبو يعلى وابن أبي داود ومحمد بن زبان وعدة قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان سألت أحمد بن حنبل عن الحارث بن مسكين قاضي مصر فقال فيه قولا جميلا وقال ما بلغني عنه الأخير وقال إبراهيم بن الجنيد عن بن معين لا بأس به وقال الحسين بن حبان قال أبو زكريا يعني بن معين الحارث بن مسكين خير من أصبغ وأفضل وقال النسائي ثقة مأمون وقال الخطيب كان فقيها على مذهب مالك وكان ثقة في الحديث ثبتا حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن فلم يزل محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فاطلقه وحدث ببغداد ورجع إلى مصر وكتب المتوكل بعهده على قضاء مصر فلم يزل يتولاه من سنة 237 إلى أن صرف عنه في سنة 245 وقال بن يونس كان فقيها أخذ الفقه عن بن وهب وابن القاسم ولد سنة 154 وتوفي في شهر ربيع الأول سنة 255 قلت وقال الحاكم ثقة مأمون وقال أبو عمر الكندي أنه استعفي من القضاء فأعفي وتولى بكار بن قتيبة والمسألة التي سأل الحارث عنها الليث هي في العصير وليس له عن الليث غيرها وقال مسلمة الأندلسي ثقة أخبرنا عنه غير واحد وذكر بن الطحان المصري في الرواة عن مالك أن الحارث بن مسكين قال حججت فرأيت رجلا في عمارية فسألت عنه فقيل لي هذا مالك بن أنس فرأيته ولم أسمع منه