تهذيب التهذيب — ج 2
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج2 ص144
دار الفكر
293 سي النسائي في اليوم والليلة الحارث غير منسوب يقال له صحبة روى حديثه ثابت البناني عن حبيب بن أبي سبيعة الضبعي عن الحارث أن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل فقال يا رسول الله إني أحبه في الله الحديث وقيل عن الحارث عن رجل به وقال أبو حاتم الرازي له صحبة
294 ص في خصائص علي الحارث عن علي وعنه حفيده سليمان بن عبد الله بن الحارث وفيه اختلاف يأتي في ترجمة سليمان ومحصل كلام بن أبي حاتم تجويز أن يكون هو الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الماضي ذكره قريبا
295 ق بن ماجة الحارث عن مجاهد وعنه حريز بن عثمان أخرج له بن ماجة أثرا موقوفا في أوائل الكتاب ولم يذكره بن عساكر في الأطراف فاستدركه عليه الحافظ الضياء وقال المزي أظنه من زيادة بن القطان على بن ماجة قلت وأظنه الحارث بن عبيد الله الشامي الذي مضى ذكره
( من اسمه حارثة )
296 ت ق الترمذي وابن ماجة حارثة بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري المدني روى عن أبيه وجدته أم أبيه عمرة بنت عبد الرحمن وعبيد الله بن أبي رافع وعنه الثوري والحسن بن صالح وأبو معاوية وابن نمير وعبدة بن سليمان وغيرهم قال أحمد ضعيف ليس بشيء وقال الدوري عن بن معين ليس بثقة وقال في موضع آخر ضعيف وقال أبو زرعة واهي الحديث ضعيف وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري وقال البخاري منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث وقال في موضع آخر ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال بن عدي عامة ما يرويه منكر قلت وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال بن عدي بلغني أن أحمد نظر في جامع إسحاق فإذا أول حديث فيه حديث حارثة في استفتاح الصلاة فقال منكر جدا وقال الحاكم كان مالك لا يرضى حارثة وقال بن خزيمة حارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه وقال الآجري عن أبي داود ليس بشيء قال عبد العزيز بن محمد ضرب عندنا حدودا وقال الترمذي لما خرج حديثه قد تكلم فيه من قبل حفظه وقال بن حبان كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى وقال علي بن الجنيد متروك الحديث وذكر بن سعد أنه مات سنة 148 وقرأت بخط الذهبي له في الكتابين حديث واحد وهو وهم نبه عليه العلائي وقال بل سبعة