شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 2

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج2 ص265

دار الفكر

وقال النسائي أيضا ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال الساجي ضعيف متروك أجمع أهل الحديث على ترك حديثه وقال الجوزجاني ساقط وقال جزرة لا يكتب حديثه وقال عمرو بن علي رجل صالح صدوق كثير الوهم والخطأ متروك الحديث وأورد له بن عدي أحاديث وقال ما أقرب قصته إلى ما قال عمرو بن علي وقد قيل إن الحسن بن عمارة كان صاحب مال وإنه حول الحكم إلى منزله فخصه بما لم يخص غيره على أن بعض رواياته عن الحكم وعن غيره غير محفوظة وهو إلى الضعف أقرب قال يعقوب بن شيبة وغيره مات سنة 153 قال النسائي في مسند علي في حديث رزين بن عقبة عن الحسن بن واصل الأحدب عن شقيق بن سلمة قال حضرنا عليا حين ضربه بن ملجم الحديث ما آمن أن يكون هذا هو الحسن بن عمارة وقال البخاري في صحيحه عن علي عن سفيان ثنا شبيب بن غرقدة قال سمعت الحي يذكرون عن عروة يعني البارقي أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري له به شاة الحديث قال سفيان كأن الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه يعني عن شبيب قال سمعته من عروة فأتيت شبيبا فقال إني لم أسمعه من عروة إنما سمعت الحي يخبرونه عنه قلت فلم يعلق له البخاري شيئا بل هذا مما يدل على سوء حفظه وكان يلزم الشيخ على هذا أن يعلم له علامة في مقدمة مسلم فقد ذكره مسلم في المقدمة بنحو هذا وقد بالغ بن القطان في الإنكار على من زعم أن البخاري أخرج حديث عروة في شراء الشاة وقال إن البخاري إنما قصد إخراج حديث الخيل فانجر به السياق وقال بن المبارك عن بن عيينة كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يحدث عن الزهري جعلت أصبعي في أذني وقال العقيلي حدثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا بن أبي نجيح عن مجاهد لا بأس ببيع من يزيد كذلك كانت تباع الأخماس قال سفيان فحدثت به بالكوفة فبلغ الحسن بن عمارة فحدث به وزاد في آخره على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال العقيلي حدثني عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي ثنا يحيى بن حكيم المقوم قلت لأبي داود الطيالسي إن محمد بن الحسن صاحب الرأي حدثنا عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن بن أبي ليلى عن علي قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قرن وطاف طوافين وسعى سعية فقال أبو داود وجمع يده إلى نحره من هذا كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة وقال بن سعد كان ضعيفا في الحديث وذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال أبو بكر البزار لا يحتج أهل العلم بحديثه إذا انفرد وقال بن المثنى ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن رويا عنه شيئا قط وقال أبو العرب قال لي مالك بن عيسى إن أبا الحسن الكوفي يعني العجلي ضعفه وترك أن يحدث عنه وقال الحميدي ذمر عليه وقال يعقوب بن شيبة متروك الحديث وقال بن حبان كان بلية الحسن التدليس عن الثقات ما وضع عليهم الضعفاء كان يسمع من موسى بن مطير وأبي العطوف وإبان بن أبي عياش واضرابهم ثم يسقط أسماءهم ويرويها عن مشائخه الثقات فالتزقت به تلك الموضوعات وهو صاحب حديث الدعاء الطويل بعد الوتر وهو جالس وقال السهيلي ضعيف بإجماع منهم

الصفحة السابقة الصفحة التالية