تهذيب التهذيب — ج 3
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج3 ص130
دار الفكر
288 تمييز خلف بن خالد العبدي البصري يروي عن سليم بن مسلم المكي الخشاب وعنه كنيز بن محمد الكوفي وأبو عقيل يحيى بن حبيب
289 بخ م 4 البخاري في الأدب المفرد ومسلم والأربعة خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي مولاهم أبو أحمد كان بالكوفة ثم انتقل إلى واسط فسكنها مدة ثم تحول إلى بغداد فأقام بها إلى حين وفاته ورأى عمرو بن حريث صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبيه وحفص بن أخي أنس بن مالك وإسماعيل بن أبي خالد وأبي مالك الأشجعي وحميد بن عطاء الأعرج ويزيد بن كيسان ومالك بن أنس وعطاء بن السائب وجماعة وعنه سريج بن النعمان وسعدويه وسعيد بن منصور وداود بن رشيد وأبو بكر بن شيبة وقتيبة وعلي بن حجر والحسن بن عوف وهو آخر من روى عنه وقد حدث عنه هشيم ووكيع من القدماء قال عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول قال رجل لسفيان بن عيينة يا أبا محمد عندنا رجل يقال له خلف بن خليفة يزعم أنه رأى عمرو بن حريث فقال كذب لعله رأى جعفر بن عمرو بن حريث وقال أبو الحسن الميموني سمعت أبا عبد الله يسأل هل رأى خلف بن خليفة عمرو بن حريث قال لا ولكنه عندي شبه عليه هذا بن عيينة وشعبة والحجاج لم يروا عمرو بن حريث ويراه خلف وقال أحمد أيضا قد رأيت خلف بن خليفة وهو معلوم سنة سبع وثمانين ومائة وقد حمل وكان لا يفهم فمن كتب عنه قديما فسماعه صحيح وقال الأثرم عن أحمد أتيته فلم أفهم عنه قلت له في أي سنة مات قال أظنه في سنة ثمانين أو آخر سنة 79 وقال زكريا بن يحيى بن حمويه عن خلف بن خليفة فرض لي عمر بن عبد العزيز وأنا بن ثمان سنين وقال بن معين والنسائي ليس به بأس وكذا قال بن عمار وزاد ولم يكن صاحب حديث وقال بن معين أيضا وأبو حاتم صدوق وقال بن عدي أرجو أنه لا بأس به ولا ابرئه من أن يخطىء في بعض الاحايين في بعض رواياته وقال بن سعد كان ثقة مات ببغداد سنة 181 وهو بن تسعين سنة أو نحوها وقال البخاري يقال مات سنة 171 وهو بن مائة سنة وسنة قلت وكذا جزم به بن حبان وفي هذا المقدار في سنة نظر فقد تقدم أنه قال فرض لي عمر بن عبد العزيز وأنا بن ثمان سنين فيكون مولده على هذا سنة 91 أو اثنتين لأن ولاية عمر كانت سنة 99 وقد ذكروا أنه توفي سنة 81 فيكون عمره تسعين سنة أو تسعين وأشهرا وعلى هذا فيبعد ادراكه لعمرو بن حريث بعدا بينا على ما سنذكره في ترجمة عمرو إن شاء الله تعالى وقال العجلي ثقة وقال بن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة صدوق ثقة لكنه خرف فاضطرب عليه حديثه وقال بن سعد أصابه الفالج قبل موته حتى ضعف وتغير واختلط وحكى القراب اختلاطه عن إبراهيم بن أبي العباس وكذا حكاه مسلمة الأندلسي ووثقه وقال من سمع منه قبل التغير فروايته صحيحة وقال أسلم بن سهل في تاريخ واسط عن عبد الحميد توفي سنة 8 وذكر الحاكم في المدخل أن مسلما إنما أخرج له في الشواهد