تهذيب التهذيب — ج 3
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج3 ص180
دار الفكر
395 د أبي داود الدخيل بن إياس بن نوح بن مجاعة بن مرارة الحنفي اليمامي روى عن أبيه وابن عم أبيه هلال بن سراج بن مجاعة وعنه عنبسة بن عبد الواحد وعبد الرحمن بن جبر شيخ للواقدي ذكره بن حبان في الثقات
396 عخ د س ق البخاري في خلق أفعال العباد وأبي داود والنسائي وابن ماجة دخين بن عامر الحجري أبو ليلى المصري روى عن عقبة بن عامر الجهني وعنه بكر بن سوادة وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم وكعب بن علقمة والمغيرة بن نهبك وأبو الهيثم مولى عقبة وغيرهم ذكره بن حبان في الثقات وقال بن يونس يقال قتلته الروم بتنيس سنة مائة قلت ووثقه يعقوب بن سفيان
397 بخ 4 البخاري في الأدب المفرد والأربعة دراج بن سمعان يقال اسمه عبد الرحمن ودراج لقب أبو السمح القراشي السهمي مولاهم المصري القاص رأى مولاه عبد الله بن عمرو بن العاص وروى عن عبد الله بن الحارث الزبيدي وأبي الهيثم سليمان بن عمرو العتواري وعبد الرحمن بن حجيرة وأبي قبيل حيي بن هانئ وعيسى بن هلال الصدفي وغيرهم وعنه حيوة بن شريج وابن لهيعة وعمرو بن الحارث والليث وأبو شجاع القتباني وسالم بن غيلان التجيبي وغيرهم قال عبد الله بن أحمد عن أبيه حديثه منكر وقال أبو داود لما سئل عنه سمعت أحمد يقول الشأن في دراج وقال عثمان الدارمي عن بن معين ثقة قال عثمان دراج ومشرح بن هاعان ليسا بكل ذاك وهما صدوقان وقال الدوري عن بن معين دراج ثقة وأبو الهيثم ثقة وقال الآجري عن أبي داود أحاديثه مستقيمة إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد وقال النسائي ليس بالقوي وقال في موضع آخر منكر الحديث وقال أبو حاتم في حديثه ضعيف وقال الدارقطني ضعيف وقال في موضع آخر متروك وقال فضلك الرازي لما ذكر له أن بن معين قال دراج ثقة فقال ليس بثقة ولا كرامة وقال بن عدي عامة الأحاديث التي أمليتها عن دراج مما لا يتابع عليه ومما ينكر من حديثه أصدق الرؤيا بالأسحار والشتاء ربيع المؤمن والشباع حرام وأكثروا من ذكر الله حتى يقال مجنون ولا حليم إلا ذو عثرات وأرجو أن أحاديثه بعد هذه التي أنكرت عليه لا بأس بها وقال بن يونس كان يقص بمصر يقال توفي سنة 126 قلت وذكره بن حبان في الثقات في عبد الرحمن وذكر أن اسم أبيه السمح وخرج حديثه في صحيحه وذكر بن أبي حاتم عن أحمد بن صالح المصري دراج لا يعرف اسم أبيه وحكى بن عدي عن أحمد بن حنبل أحاديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فيها ضعف وقال بن شاهين في الثقات ما كان بهذا الإسناد فليس به بأس