تهذيب التهذيب — ج 4
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج4 ص189
دار الفكر
370 ع الستة سليمان بن كثير العبدي أبو داود ويقال أبو محمد البصري روى عن حصين بن عبد الرحمن وحميد الطويل وعمر بن دينار والزهري ويحيى بن سعيد وأبي ريحانة عبد الله بن مطر وداود بن أبي هند وغيرهم وعنه حبان بن هلال وعبد الرحمن بن مهدي وزيد بن هارون وأخوه محمد بن كثير وأبو الوليد الطيالسي وسعيد بن سليمان وعفان وموسى بن إسماعيل وغيرهم قال بن معين ضعيف وقال الآجري عن أبي داود وسليمان بن كثير أخو محمد بن كثير أصله من واسط يقال له أبو داود الواسطي كان يصحب سفيان بن حسين وقال النسائي ليس به بأس إلا في الزهري فإنه يخطىء عليه وقال أبو حاتم يكتب حديثه قلت وقال العجلي جائز الحديث لا بأس به وقال العقيلي واسطي سكن البصرة مضطرب الحديث عن بن شهاب وهو في غيره أثبت وقال الذهلي نحو ذلك قبله وقال بن حبان كان يخطىء كثيرا فأما روايته عن الزهري فقد اختلطت عليه صحيفته فلا يحتج بشيء ينفرد به عن الثقات مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة وقال بن عدي لم أسمع أحدا في روايته عن غير الزهري شيئا قال وله عن الزهري وعن غيره أحاديث صالحة ولا بأس به
371 د أبي داود سليمان بن كنانة الأموي مولى عثمان روى عن عبد الله بن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد وعبد الرحمن الأشهلي وعنه زيد بن الحباب وأبو عامر العقدي والواقدي قال بن أبي حاتم عن أبيه لا أعرفه له عند أبي داود حديث واحد يأتي في ترجمة عدي بن زيد
372 د أبي داود سليمان بن كندير أبو صدقة العجلي روى عن أنس وعنه شعبة وقال الآجري عن أبي يداود سليمان بن كندير هو أبو صدقة أثنى عليه شعبة كذا قال وقال أبو حاتم وغير واحد اسم أبي صدقة توبة وهو مولى أنس ولما ذكروا سليمان بن كندير عرفوه بالرواية عن بن عمر قلت وكذا قال بن حبان في الثقات سليمان بن كندير يروي عن بن عمر وعنه محمد بن مروان شيخ كوفي وقال النسائي في التمييز سليمان بن كندير ليس به بأس وقال في الكنى أبو صدقة سليمان بن كندير أنا إسحاق أنا محمد بن مروان ثنا سليمان بن كندير ويكنى أبا صدقة أنه صلى إلى جنب بن عمر ثم قال أبو صدقة توبة روى عن أنس ثقة وقال مسلم في الرواة عن شعبة أبو صدقة سليمان بن كندير سمع بن عمر روى عنه شعبة وقال بن أبي حاتم سليمان بن كندير أبو صدقة العجلي روى عن بن عمر وروى عنه شعبة ومحمد بن مروان وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري سمع بن عمر روى عنه شعبة قال وهذا مما يشتبه به على الناس لأن شعبة قد حدث عنهما جميعا يعني هذا وأبا صدقة مولى أنس لكن أحدهما غير الآخر لخصته لكيلا يشتبه ثم ساق سنده إلى شعبة عن أبي صدقة قال صليت إلى جنب بن عمر قلت فتبين من هذا جميعه أن سليمان بن كندير إنما يروي عن بن عمر لا عن أنس وأن توبة هو الذي يروي عن أنس وأن كلا منهما يكنى أبا صدقة وأن شعبة روى عنهما جميعا وبسبب ذلك دخل الوهم على أبي داود والله أعلم