تهذيب التهذيب — ج 4
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج4 ص295
دار الفكر
الكوفيين من شريك وقال عيسى بن يونس ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك وقال بن المبارك شريك أعلم بحديث الكوفيين من الثوري وقال بن المديني شريك أعلم من إسرائيل وإسرائيل أقل خطأ منه وقال يعقوب بن شيبة شريك صدوق ثقة سيء الحفظ جدا وقال الجوزجاني شريك سيء الحفظ مضطرب الحديث مائل وقال بن أبي حاتم قلت لأبي زرعة شريك يحتج بحديثه قال كان كثير الخطأ صاحب حديث وهو يغلط أحيانا فقال له فضلك الصائغ أنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل فقال أبو زرعة لا تقل بواطيل قال عبد الرحمن وسألت أبي عن شريك وأبي الأحوص أيهما أحب إليك قال شريك وقد كان له أغاليط وقال النسائي ليس به بأس وقال بن عدي في بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار والغالب على حديثه الصحة والاستواء والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى به من سوء حفظه لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف قال أحمد بن حنبل ولد شريك سنة 9 ومات سنة سبع وسبعين ومائة وكذا أرخه غير واحد قلت منهم بن سعد وقال كان ثقة مأمونا كثير الحديث وكان يغلط وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري أخطأ في أربعمائة حديث وقال بن المثنى ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثنا عنه بشيء وقال محمد بن يحيى بن سعيد عن أبيه رأيت في أصول شريك تخليطا وقال أبو جعفر الطبري كان فقيها عالما وقال أبو داود ثقة يخطئ على الأعمش زهير فوقه وإسرائيل أصح حديثا منه وأبو بكر بن عياش بعده وقال بن حبان في الثقات ولي القضاء بواسط سنة 155 ثم ولي الكوفة بعد ومات بها سنة 7 أو 88 وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى تغير عليه وحفظه فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة وقال العجلي بعدما ذكر أنه ثقة إلى آخره وكان صحيح القضاء ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح ومن سمع منه بعدما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط وقال إبراهيم الحربي كان ثقة وقال محمد بن يحيى الذهلي كان نبيلا وقال صالح جزرة صدوق ولما ولي القضاء اضطرب حفظه وقال أبو نعيم لو لم يكن عنده علم لكان يؤتى لعقله وقال محمد بن عيسى رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته وقال بن عيينة كان احضر جوابا وقال منصور بن أبي مزاحم سمعت شريكا يقول ترك الجواب في موضعه اذابة القلب وقال النسائي في موضع آخر ليس بالقوي وكذا قال الدارقطني وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه حسن بن صالح أثبت من شريك كان شريك لا يبالي كيف حدث وقال معاوية بن صالح سألت أحمد بن حنبل عنه فقال كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع قديم السماع من أبي إسحاق قلت إسرائيل أثبت منه قال نعم قلت يحتج به فقال لا تسألني عن رأيي في هذا وإنما يروي مسلم له في المتابعات وقال الساجي كان ينسب إلى التشيع المفرط وقد حكى عنه خلاف ذلك وكان فقيها وكان يقدم عليا على عثمان وقال يحيى بن معين قال شريك ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر أحد فيه خير وقال الأزدي كان صدوقا إلا أنه مائل عن القصد غالي المذهب سيء الحفظ كثير الوهم مضطرب الحديث وقال عبد الحق الإشبيلي كان يدلس قال بن القطان وكان مشهورا بالتدليس وأورد بن عدي في مناكيره عن منصور عن طلحة بن مصرف عن خيثمة عن عائشة أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أدخل امرأة على زوجها ولم يقض من مهرها شيئا وقال سفيان بن عبد الملك سألت بن المبارك عن حديث زيد بن ثابت أنه قال في البيع بالبراءة يبرأ من كل عيب فقال جاء به شريك على غير ما في كتابه ولم نجد له أصلا