تهذيب التهذيب — ج 4
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج4 ص334
دار الفكر
651 ت د الترمذي وأبي داود صالح بن بشير بن وادع بن أبي الأقعس أبو بشر البصري القاص المعروف بالمري روى عن الحسن وابن سيرين وقتادة وهشام بن حسان وسعيد الجريري وأبي عمران الجوني وغيرهم وعنه سيار بن حاتم وأبو إبراهيم الترجماني وأبو النضر ويونس بن محمد والهيثم بن الربيع ومسلم بن إبراهيم وعفان وعبد الواحد بن غياث وعبيد الله العيشي ويحيى بن يحيى النيسابوري وطالوت بن عباد وغيرهم قال عباس عن بن معين ليس به بأس وقال المفضل الغلابي وغيره عن بن معين ضعيف وقال محمد بن إسحاق الصغاني وغيره عن بن معين ليس بشيء وقل جعفر الطيالسي عن يحيى كان قاصا وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا وقال عبد الله بن علي بن المديني ضعفه أبي جدا وقال محمد بن عثمان بن أبي ثابت عن علي ليس بشيء ضعيف ضعيف وقال عمرو بن علي ضعيف الحديث يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات وكان رجلا صالحا وكان يهم في الحديث وقال الجوزجاني كان قاصا واهي الحديث وقال البخاري منكر الحديث وقال الآجري قلت لأبي داود يكتب حديثه فقال لا وقال النسائي ضعيف الحديث له أحاديث مناكير وقال مرة متروك الحديث وقال صالح بن محمد كان يقص وليس هو شيئا في الحديث يروي أحاديث مناكير عن ثابت والجريري وعن سليمان التيمي أحاديث لا تعرف وقال بن عدي صالح المري من أهل البصرة وهو رجل قاص حسن الصوت وعامة أحاديثه منكرات تنكرها الأئمة عليه وليس هو بصاحب حديث وإنما أتى من قلة معرفته بالأسانيد والمتون وعندي أنه مع هذا لا يتعمد الكذب بل يغلط شيئا وقال بن حبان أقدمه المهدي بغداد وقال عفان كان شديد الخوف من الله كثير البكاء وقال الثوري لما سمع كلامه هذا نذير قوم قال خليفة مات سنة 172 وقال البخاري يقال مات سنة ست وسبعين ومائة قلت قال بن حبان في الضعفاء صالح بن بشر المري كان من عباد أهل البصرة وقرائهم وهو الذي يقال له صالح بن بشير المري الناجي وكان من احزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ وكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ونحو هؤلاء على التوهم فيجعله عن أنس فظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الاثبات فاستحق الترك عند الاحتجاج كان يحيى بن معين شديد الحمل عليه مات سنة 6 وقيل سنة 72 وقال أبو إسحاق الحري إذا أرسل فبالحري أن يصيب وإذا أسند فاحذروه ووقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال عفان كنا عند بن علية فذكر المري فقال رجل ليس بثقة فقال له آخر مه اغتبت الرجل فقال بن علية اسكتوا فإنما هذا دين وقال الدارقطني ضعيف