شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 5

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج5 ص107

دار الفكر

213 خت م 4 البخاري في التعاليق ومسلم والأربعة عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة العنبري أبو الفضل البصري الحافظ روى عن عبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد القطان وسعيد بن عامر الضبعي وأبي داود الطيالسي وصفوان بن عيسى وعبد الرزاق والأصمعي وأبي الجواب وإسحاق بن منصور السلولي وأسود بن عامر شاذان وشبابة بن سوار وأبي بكر الحنفي وعثمان بن عمر بن فارس وعمر بن يونس اليمامي والنضر بن محمد الخريبي ويزيد بن هارون ومحمد بن جهضم وبشر بن عمر الزهراني وجماعة وعنه الجماعة لكن البخاري تعليقا وبقي بن مخلد وأبو بكر الأثرم وابن خزيمة وابن بجير وعبد الله بن أحمد وزكرياء الساجي وأبو بكر بن أبي عاصم وأبو حاتم الرازي والحسين بن إسحاق التستري وعبدان الأهوازي ومحمد بن عبد الله الحضرمي وغيرهم قال أبو حاتم صدوق وقال النسائي ثقة مأمون وقال محمد بن المثنى السمسار كنا عند بشر بن الحارث وعنده العباس بن عبد العظيم وكان من سادات المسلمين وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي أدركت الناس وهو يقولون ما جاءنا بالبصرة أعقل من أبي الوليد بعده أبو بكر بن خلاد وبعده عباس بن عبد العظيم قال البخاري والنسائي ومات سنة ست وأربعين ومائتين قلت وقال مسلم بصري ثقة

214 ع الستة عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي أبو الفضل المكي عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنه أولاده عبد الله وعبيد الله وكثير أم كلثوم ومولاه صهيب ومالك بن أوس بن الحدثان والأحنف بن قيس ونافع بن جبير بن مطعم وعامر بن سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن الحارث بن نوفل وعبد الرحمن بن سابط الجمحي ومحمد بن كعب القرظي وغيرهم قال الزبير بن بكار كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين وقال إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت عن أبي حازم عن سهل بن سعد استأذن العباس نبي الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة فكتب إليه يا عم يا عم مكانك الذي أنت فيه فإن الله يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة وقال الواقدي عن بن أبي سبرة عن حسين بن عبد الله عن عكرمة عن بن عباس أسلم العباس بمكة قبل بدر وأسلمت أم الفضل معه حينئذ وكان مقامه بمكة وأنه كان لا يعمى على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة من خبر يكون الا كتب به إليه وكان من هناك من المؤمنين يتقوون به ويصيرون إليه مات سنة اثنين وثلاثين وهو بن ثمان وثمانين سنة قاله عمرو بن علي وغيره وقال بن مندة كان أبيض بضا جميلا معتدل القامة وقال خليفة مات سنة 3 وفي رواية سنة 4 قلت ما وقع في رواية الواقدي أنه أسلم قبل بدر ليس بصحيح لأنه شهد بدرا مع المشركين وأسر فيمن أسر ثم فودي ففي الصحيح أنه قال بعد ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم إني فاديت نفسي وعقيلا فلو كان مسلما لما أسر ولا فودي فلعل الرواية بعد بدر وفي حديث أنس في قصة الحجاج بن علاط أن أبا رافع قال كان الإسلام قد دخل علينا أهل البيت يعني آل بيت العباس وقال بن عبد البر كان رئيسا في الجاهلية واليه العمارة والسقاية وأسلم قبل فتح خيبر وكان أنصر الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي طالب وكان جوادا مطعما وصولا للرحم ذا رأي حسن ودعوة مرجوة وكان لا يمر بعمر وعثمان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز إجلالا له وفضائله ومناقبه كثيرة وترجمته مطولة في تاريخ دمشق

الصفحة السابقة الصفحة التالية