شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 5

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج5 ص170

دار الفكر

334 د أبي داود عبد الله بن حوالة الأزدي كنيته أبو حوالة ويقال أبو محمد له صحبة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه عبد الله بن زغب الأيادي وأبو قتيلة مرثد بن وداعة ومكحول الشامي وبسر بن عبيد الله الحضرمي وجبير بن نفير وأبو إدريس الخولاني ويحيى بن خالد الطائي وغيرهم نزل الأردن ويقال سكن دمشق قال الواقدي وغيره مات سنة ثمان وخمسين وهو بن 72 سنة وقال الواقدي هو من بني عامر بن لوي وقال الهيثم بن عدي هو من الأزد وهو الأصح قلت وقال بن حبان قال بعضهم الأردني نسبة إلى الأردن كان عنده أن الأزدي تصحيف وقال بن يونس في تاريخ مصر توفي بالشام سنة 8 وكذا قال بن عبد البر في الاستيعاب

335 د ت س أبي داود والترمذي والنسائي عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن السمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي أبو صالح البصري أمير خراسان يقال له صحبة ورواية روى عنه سعد بن عثمان الرازي وسعيد بن الأزرق قال أبو أحمد العسكري كان من أشجع الناس ولي خراسان عشر سنين وافتتح الطبسين ثم ثار به أهل خراسان فقتلوه وكان الذي تولى قتله وكيع بن الدورقية وحمل رأسه إلى عبد الملك بن مروان وقال خليفة قام بأمر الناس في وقعة قازن بباذغيس وكتب إلى بن عامر بالفتح فأقره على خراسان حتى قتل عثمان وقال صالح بن الرحبية قتل سنة 71 وقال الليث بن سعد في سنة 87 أتى برأس بن خازم روى أبو داود والترمذي والنسائي حديث عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي عن أبيه قال رأيت رجلا ببخارا على بغلة بيضاء عليه عمامة سوداء يقول كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر البخاري في التاريخ عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي قال نراه بن خازم السلمي قلت قال الحاكم في تاريخه تواترت الرواية بورود عبد الله بن خازم نيسابور ثم خرج إلى بخاري مع سعيد بن عثمان وانصرف إلى نيسابور ونزل إلى جوين إلى أن أعقب بها وقال السلامي في تاريخه لما وقعت فتنة بن الزبير كتب إليه بن خازم بطاعته فأقره على خراسان فبعث إليه عبد الملك بن مروان يدعوه إلى طاعته فلم يقبل فلما قتل مصعب بعث إليه عبد الملك برأسه فغسله وصلى عليه ثم ثار عليه وكيع بن الدورقية وغيره فقتلوه وبمعنى ذلك حكى أبو جعفر الطبري وزاد وكان قتله في سنة 72 وقيل كان قتله بعد قتل عبد الله بن الزبير وقيل إن الرأس التي أرسل إليه بها عبد الملك هي رأس عبد الله وكذا حكاه أبو نعم في معرفة الصحابة وقال ذكر بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا حقيقة لذلك انتهى وما حكاه المؤلف عن الليث في تاريخه وهم وإنما أراد الليث بالمقتول في سنة 207 موسى بن عبد الله بن خازم وقد أوضح ذلك أبو جعفر الطبري وغيره والله الموفق

الصفحة السابقة الصفحة التالية