شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 5

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج5 ص27

دار الفكر

48 د أبي داود طلحة عن أبيه عن جده في مسح الرأس وعنه ليث بن أبي سليم قيل إنه طلحة بن مصرف وقيل غيره وهو الأشبه بالصواب قلت قال أبو داود حدثنا محمد بن عيسى ومسدد قال أنبأ عبد الوارث عن ليث عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه مرة واحدة تابعه أبو كامل الجحدري عن عبد الوارث وكذا رواه يعقوب بن سفيان من حديث حفص بن غياث عن طلحة بن مصرف وقال أبو نعيم الأصبهاني رواه معتمر وإسماعيل بن زكريا عن ليث عن طلحة بن مصرف وقال أبو داود بعد أن أخرجه سمعت أحمد بن حنبل يقول بن عيينة زعموا كان ينكره ويقول إيش هذا طلحة عن جده وقال أحمد في الزهد أخبرت عن بن عيينة أنه قيل له ليث بن أبي سليم يحدث عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده في الوضوء فأنكر سفيان أن يكون لجده صحبة وقال أبو زرعة لا أعرف أحدا سمي والد طلحة إلا أن بعضهم يقول طلحة بن مصرف وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي طلحة هو بن مصرف ومما يؤيده ما أخرجه أبو علي بن السكن في كتاب الحروف من طريق مصرف بن عمر والسري بن مصرف بن عمرو بن كعب عن أبيه عن جده يبلغ به كعب بن عمر وقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح لحيته وقفاه

( من اسمه طلق )

49 بخ م 4 البخاري في الأدب المفرد ومسلم والأربعة طلق بن حبيب العنزي البصري روى عن عبد الله بن عباس وابن الزبير وابن عمرو بن العاص وجابر وجندب وحيدة رجل له صحبة وأبي طليق رجل له صحبة وأنس بن مالك والأحنف بن قيس وسعيد بن المسيب ووالده حبيب وغيرهم وعنه طاوس وهو من أقرانه وسعيد بن المهلب والأعمش ومنصور ومصعب بن شيبة وسليمان التيمي ويونس بن خباب وسعيد بن إبراهيم والمختار بن فلفل وغيرهم قال أبو حاتم صدوق في الحديث وكان يرى الإرجاء وقال حماد بن زيد عن أيوب قال لي سعيد بن جبير لا تجالسه قال حماد وكان يرى الإرجاء وقال طاوس كان طلق ممن يخشى الله تعالى وقال مالك بن أنس بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد وأنه هو وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج وقتلهم قلت وقال أبو زرعة كوفي سمع بن عباس وهو ثقة لكن كان يرى الإرجاء وقال بن سعد كان مرجيا ثقة إن شاء الله تعالى وذكره بن حبان في الثقات وقال كان مرجيا عابدا وقال العجلي مكي تابعي ثقة كان من أعبد أهل زمانه وقال أبو بكر البزار في مسنده لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا وقال أبو الفتح الأزدي كان داعية إلى مذهبه تركوه وذكره البخاري في الأوسط فيمن مات بين التسعين إلى المائة وقال البخاري ثنا علي ثنا محمد بن بكر ثنا أبو معدان قال سمعت حبيب بن أبي ثابت قال كنت مع طلق بن حبيب وهو مكبل بالحديد حين جيء به إلى الحجاج مع سعيد بن جبير ويقال إنه أخرج من سجن الحجاج بعد موته وتوفي بعد ذلك بواسط وقال أبو جعفر الطبري في تاريخه كتب الحجاج إلى الوليد أن أهل الشقاق لجأوا إلى مكة فكتب الوليد إلى القسري فأخذ عطاء وسعيد بن جبير ومجاهدا وطلق بن حبيب وعمرو بن دينار فأما عمرو وعطاء ومجاهد فأرسلوا لأنهم كانوا من أهل مكة وأما الآخران فبعث بهما إلى الحجاج فمات طلق في الطريق

الصفحة السابقة الصفحة التالية