تهذيب التهذيب — ج 5
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج5 ص288
دار الفكر
الجعد وزيد بن جبير الجشمي وسعد بن عبيدة وسعيد بن الحارث وسعيد بن يسار وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص وصفوان بن محرز وطاووس وعطاء وعكرمة ومجاهد وسعيد بن جبير وأبو الزبير وعبد الله بن شقيق العقيلي وعبد الله بن أبي مليكة وعبد الله بن مرة الهمداني وعبد الله بن كيسان مولى أسماء وعبيد بن جريج وعبد الله بن مقسم وعكرمة بن خالد المخزومي وعلي بن عبد الله البارقي وعلي بن عبد الرحمن المعاوي وعمران بن الحارث السلمي وقيس بن عباد ومحارب بن دثار ومحمد بن المنتشر ومسلم بن يناق ومروان الأصفر ومورق العجلي ووبرة بن عبد الرحمن ويحيى بن يعمر ويونس بن جبير وأبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة وأبو عثمان النهدي وأبو الصديق الناجي وأبو نوفل بن أبي عقرب وخلق كثير قالت حفصة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن عبد الله رجل صالح وقال بن مسعود إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا لعبد الله بن عمر وقال جابر ما منا أحد أدرك الدنيا إلا مالت به ومال بها إلا بن عمر وقال بن المسيب مات يوم مات وما في الأرض أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منه وقال الزهري لا نعدل برأيه أحدا وقال مالك أفتي الناس ستين سنة وقال الزبير هاجر وهو بن عشر سنين ومات سنة ثلاث وسبعين وكذا أرخه غير واحد وقال بن سعد مات سنة 4 قال بن زبر وهو أثبت وقال رجاء بن حيوة أتانا نعي بن عمر ونحن في مجلس بن محيريز فقال بن محيريز والله إن كنت أعد بقاء بن عمر أمانا لأهل الأرض ومناقبه وفضائله كثيرة جدا قلت وقال بن يونس شهد فتح مصر وقال أبو نعيم الحافظ أعطي بن عمر القوة في الجهاد والعبادة والبضاع والمعرفة بالآخرة والإيثار لها وكان من التمسك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم بالسبيل المتين وما مات حتى أعتق ألف إنسان أو أزيد وتوفي بعد الحج وروى عن المسيب أنه شهد بدرا وقال بن مندة شهدها وشهد أحدا من غير إجازة وذكر الزبير أن عبد الله الملك لما أرسل إلى الحجاج أن لا يخالف بن عمر شق عليه ذلك فأمر رجلا معه حربة يقال أنها كانت مسمومة فلما دفع الناس من عرفة لصق ذلك الرجل به فأمر الحربة على قدمه فمرض منها أياما ثم مات رضي الله عنه