تهذيب التهذيب — ج 5
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج5 ص40
دار الفكر
75 د أبي داود عاصم بن شميخ الغيلاني أبو الفرجل اليمامي روى عن أبي سعيد الخدري وعنه عكرمة بن عمار وجواس قال أبو حاتم مجهول وقال العجلي ثقة وذكره بن حبان في الثقات قلت وقال أبو بكر البزار في مسنده ليس بالمعروف
76 عاصم بن شنتم تقدم التنبيه عليه في ترجمة شقيق أبي ليث
77- 474 7 4 الأربعة عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي روى عن علي وحكى عن سعيد بن جبير وعنه أبو إسحاق السبيعي ومنذر بن يعلى الثوري والحكم بن عتيبة وكثير بن زاذان وحبيب بن أبي ثابت وغيرهم قال يحيى بن سعيد عن الثوري كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث وقال حرب عن أحمد عاصم أعلى من الحارث وقال عباس عن يحيى قدم عاصم على الحارث وقال بن عمار عاصم أثبت من الحارث وقال علي بن المديني والعجلي ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال خليفة بن خياط مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين ومائة قلت وكذا أرخه بن سعد وقال كان ثقة وله أحاديث وقال البزار هو صالح الحديث وأما حبيب بن أبي ثابت فروى عنه مناكير وأحسب أن حبيبا لم يسمع منه ولا نعلمه روى عن علي إلا حديثا أخطأ فيه مسكين بن بكير فرواه عن الحجاج عن أبي إسحاق عن عاصم عن بن أبي بصير عن أبي بن كعب وهذا مما لا يشك في خطئه يعني أن الحديث معروف لأبي إسحاق عن بن أبي بصير ليس بينهما عاصم مع أن مسكينا لم ينفرد بهذا قد رواه معمر بن سليمان الرقي عن الحجاج كذلك والوهم فيه من حجاج بن أرطاة وقال أبو إسحاق الجوزجاني هو عندي قريب من الحارث وروى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات إلى أن قال وخالف عاصة الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم قلت تعصب الجوزجاني على أصحاب على معروف ولا إنكار على عاصم فيما روى هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم سل عليا فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ولا سيما في التطوع وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه بن عدي فقال وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها والبلاء منه وقال بن حبان كان رديء الحفظ فاحش الخطأ على أنه أحسن حالا من الحارث